ديروط الشريف
03 مايو، 2008
- ( بسم الله الرحمن الرحيم )
الاسم: عبد الرجال الديروطى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

ديروط الشريف
03 مايو، 2008
- ( بسم الله الرحمن الرحيم )
هذه قصة حقيقية سوف نسلجها لكم
على تسلسل تاركين الوقت لمن أراد
أن يتحقق من كل حرف نكتبه لأننا
أنشاء الله صادقون أما الحقراء الكاذبون
من الصليبيين الجدد المصريين فلقد
كتب الله عليهم الذلة والمسكنة وهم لا
يقاتلون الا خلف جدر محصنة فترى الواحد منهم وهو مقيم
فى بلاد الغجر سواء الولايات المتحدة أو أتباعها من
بلاد الغزاة التاريخيين من الفرنجة ولديه جنسيتها
ولكنه لا يستطيع أن يذكر أسمه الا رمزا وقد يكون
هذا الرمز بأسم مسلم ( آه لو تعود الحرب بالسيوف) لكان
المسلمين أقاموا الحق والعدل والحرية المسئولة
فى العالم أجمع كما كانت موجودة حتى سقوط دولة الخلافة
نرجع الى قصتنا التى بها من المفاجآت ما هو غريب حقا
أسمها النصرانى السابق
( سناء قدرى زكريا )
والآن بعد أن أضاء الله قلبها بنور الأيمان أسمها
(فاطمة محمد على شعيب )
فما هى قصة فاطمة
وكيف أضاء الله وجهها بنور الأيمان
وهل مورس عليها أية ضغوط
وهل حقا ما يدعيه الغجر فى مواقعهم الرقمية
من أننا فى صعيد مصر نمارس خطف
البنات النصرانيات ونجبرهن على الأسلام
وما هى الخطوات التى تمت من أجل
أن تصبح فاطمة مسلمة
وكيف تزوجت
وما هى أخبارها الآن
وما الذى ذكرته لنا مما يحدث فى الأماكن المغلقه
أنتظرونا غدا أنشاء الله
وأى تأخير لا تقلقوا لأن الشبكة التى تمدنى
بالأشتراك ضعيفة جدا
وأرجوا من جميع أصحاب المنتديات وشرفاء المدونين
أن ينشروا معى تلك السلسة التى بها
تعرفون كل الحقيقية
ونعتذر من الآن بأننى سوف أقوم بحذف
أى تعليق غير لائق
بناء على طلب شيخ فاضل مجهول
أرسل لى دراسة
بين ما اراه وما اقوله
وبين نا اقوله واصمت عنه
وبين مااصمت واحلم به
وبين ما احام به وما أنساه
هناك يكون الشعر(أوكتافيو باث شاعرمكسيكي حائز علي جائزه نويل)
هناك محاوله الفكر العربي الاسلامي والخلط بينه وبين الارهاب واستغلال حركة مكافحة الارهاب الدولية للخلط بين حركات تحرير الشعوب وبين الارهاب بهدف العدوان علي الشعوب والسيطره عليها(أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري)
أخطر ما أثر بالسلب هوفشل الامة الع
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ديروط الشريف وثقافة الأمل
أطرح من هذا المكان الدعوة الى تبنى فكرة جديدة
أسمها ثقافة الأمل فى مواجة ثقافة الهزيمة التى
ترعرعت فى مصر المحروسة قلب الوطن العربى
والأمة الأسلامية وتمددت اليهما
هذه الفكرة ملخصها أن نتحول جميعا الى مصابيح نور
تكشف الخفافيش المخربة لجهازنا الأدارى
يجب أن نتمرد ضد القيادات العفنة ولا نخشى شيئا
وذلك بالقلم فقط .؟؟لأن للقلم فوهة تعادل فوهة البندقية
لا نتظاهر لأننا لم نصل بعد الى فكر التظاهر
لانضرب عن العمل لأننا دولة فقيرو تحتاج مننا
الى مزيد من زيادة الأنتاج
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ديروط الشريف وثقافة الأمل
أطرح من هذا المكان الدعوة الى تبنى فكرة جديدة
أسمها ثقافة الأمل فى مواجة ثقافة الهزيمة التى
ترعرعت فى مصر المحروسة قلب الوطن العربى
والأمة الأسلامية وتمددت اليهما
هذه الفكرة ملخصها أن نتحول جميعا الى مصابيح نور
تكشف الخفافيش المخربة لجهازنا الأدارى
يجب أن نتمرد ضد القيادات العفنة ولا نخشى شيئا
وذلك بالقلم فقط .؟؟لأن للقلم فوهة تعادل فوهة البندقية
لا نتظاهر لأننا لم نصل بعد الى فكر التظاهر
لانضرب عن العمل لأننا دولة فقيرو تحتاج مننا
الى مزيد من زيادة الأنتاج
اليهود في القرآن |
|||||||
| أضيفت بتاريخ : 28 - 04 - 2005 نقلا عن : موقع صيد الفوائد |
|
|
القراء: 9439 | ||||
| الحمد لله العليم الخبير، فصَّل لنا سبحانه في الكتاب كل كبير وصغير، أحمده سبحانه وأشكره على عطائه الوفير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يعلم النقير والقطمير، وأشهد أن نبينا وسيدنا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله المصطفى الأمين صلى الله وعلى آله وصحبه ومن سار على النهج إلى يوم الدين. أمابعد:
فاتقوا الله عباد الله فهي أساس البصيرة في الدنيا والدين يقول ربكم جل وعلا: { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [الأنفال:29]. معاشر من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً إن من فضل الله علينا وعليكم وعلى أمة الإسلام أجمعين أن أنزل لنا هذا الكتاب المبارك -القرآن- فيه حل لكل مشكلاتنا وفيه إخبار لنا بكل ما يسعدنا ويشقينا كتاب كامل عجيب، كيف لا وهو كلام الرب الصانع لهذا الكون العليم بكل خفاياه ودقائقه والذي يقول فيه سبحانه واصفاً له: { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [الأنعام:38]. وما ذلت أمة الإسلام وما تخبطت هذا التخبط وما ضاعت في صحراء هذا التيه إلا يوم أن وضعت كتاب ربها وراء ظهرها وأخذت تبحث لها عن منهج ودستور عند الآخرين فصدق عليها قول رب العالمين:{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً } [طه:124]. أمة القرآن، ومن القضايا التي فصل لنا فيها تفصيلاً كثيراً ووضحها لنا بجلاء لعظم خطرها، قضية هذه الطائفة النجسة المجرمة، طائفة اليهود ثم إخوانهم من النصارى، و شرع لنا من حكمته جل شأنه أن نتعوذ في كل ركعة من صلاتنا من طريق اليهود والنصارى: { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّآلِّينَ }. وذلك حتى تظل قضية تميز العبد المسلم عن هاتين الطائفتين المنحرفتين حاضرة في ذهنه، فيظل متيقظ الحس لمكرهما، حذراً من كيدهما. ومن عرف اليهود على حقيقتهم التي جاء بها الكتاب وجاءت بها السنة، لم يفاجأ بما حدث ويحدث منهم خلال الأيام الماضية مع إخواننا في فلسطين، اليهود قوم أهل كذب وافتراء يجري الكذب في دمائهم ويتردد مع أنفاسهم ومن خستهم وحقارتهم أنهم كذبوا على خالقهم كذبوا على رب العالمين جل جلاله نسبوا للواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد الولد أخبرنا الله عن ذلك بقوله: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [التوبة:30] ، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، فكيف تثق أمة القرآن في وعودهم أو في كلامهم؟ اليهود وصفوا ربهم بأوصاف قبيحة قذرة، يتعفف العبد أن يصف بها عبد مثله! واستمعوا لذلك يخبركم به رب العالمين: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْف |
|||||||










