
قصفت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر قتالية اسرائيلية قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة حماس امس ما أسفر عن سقوط اكثر من 200 شهيد ومئات الجرحى بينهم عشرات في حالة الخطر في أدمى يوم بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 20 عاما.
واعلن مسؤول الطوارئ والاسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية ان 210 فلسطينيين على الاقل استشهدوا وجرح المئات في سلسلة الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة والتى مازالت مستمرة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ ان “عدد الشهداء ارتفع الى 205 شهداء ومئات الجرحى من بينهم 120 في حالة حرجة وخطيرة”.
واوضح حسنين ان “ارتفاع عدد الشهداء في زيادة نتيجة الغارات الاسرائيلية المستمرة واجلاء عدد من الشهداء من تحت انقاض المباني التى قصفت”.
وذكر مسعفون أن مقاتلين فلسطينيين ردوا باطلاق صواريخ أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة ثلاثة اخرين.
وتصاعد دخان أسود في سماء مدينة غزة حيث كان المصابون والجثث ملقون على الارض بعد أكثر من 30 ضربة جوية دمرت العديد من المجمعات الامنية بما في ذلك مجمعان كانت حماس تقيم بهما حفل تخرج لمجندين جدد.
وقال مسعفون ان بين الشهداء توفيق جبر قائد الشرطة المعين من حماس وقائد وحدة الامن والحماية التابعة لحماس العقيد اسماعيل الجعبري ومحافظ وسط غزة.
وعند مقر الشرطة الرئيسي كان بعض عمال الانقاذ يضربون رؤوسهم ويكبرون بينما كان مصاب بجروح بالغة يرقد بجوارهم ويتلو ايات من القرآن الكريم.
وصرح الجيش الاسرائيلي بأنه استهدف “البنية التحتية” بعد أيام من الهجمات الصاروخية من غزة وتوعد بشن المزيد من الهجمات اذا لزم الامر وقد يستهدف قادة حماس. وقال ان هذه الغارات “ليست الا بداية عملية تم شنها بعد قرار من الحكومة وقد تستغرق وقتا”.
بدوره ، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ستستغرق وقتا وستتسع وتمتد اذا لزم الامر.
واضاف للصحفيين “لن تكون سهلة ولن تكون قصيرة.” وتابع “هناك وقت للهدوء ووقت للقتال وحان الان وقت القتال.”
من جهته ، قال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل ايهود اولمرت إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قرر خلال جلسته الأخيرة القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة لغرض وضع حد للهجمات الصاروخية الفلسطينية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن بيان للديوان إن “المجلس الوزاري عهد إلى رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع بتحديد موعد ومكان الرد الإسرائيلي في أعقاب انتهاك حركة حماس لشروط التهدئة من خلال هجماتها المستمرة على جنوبي إسرائيل”.
وحسب الإذاعة ، فان رئيس الحكومة الإسرائيلية”يتلقى تقارير باستمرار عن غارات سلاح الجو الإسرائيلي في قطاع غزة”.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الميجر أفيتال ليبوفيتش ردا على سؤال للصحفيين بشأن ما اذا كان تصاعد للهجوم قد يتضمن توجه ضربات ضد قادة حماس ، قائلة “أي شيء خاص بحماس يمكن أن يكون هدفا. يمكنكم تفسير ذلك بالطريقة التي تحبونها.”
وكانت إسرائي



















