شباب الخليج هل تخنثتم !!؟؟أين تظاهراتكم على أقل مجهود لو ماتت غزة ستموتون بيد المجوس والصليبيين والص

ديسمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

60 طائرة مروحية ومقاتلة قصفت 30 موقعا ومؤسسة في وقت واحد ..282شهداء ومئات الجرحى في اكثر الايام دموية منذ 20 عاما

 

غزة ، القدس المحتلة - الدستور - سمير حمتو ، ووكالات الانباء

قصفت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر قتالية اسرائيلية قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة حماس امس ما أسفر عن سقوط اكثر من 200 شهيد ومئات الجرحى بينهم عشرات في حالة الخطر في أدمى يوم بالنسبة للفلسطينيين منذ أكثر من 20 عاما.

واعلن مسؤول الطوارئ والاسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية ان 210 فلسطينيين على الاقل استشهدوا وجرح المئات في سلسلة الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة والتى مازالت مستمرة.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ ان “عدد الشهداء ارتفع الى 205 شهداء ومئات الجرحى من بينهم 120 في حالة حرجة وخطيرة”.

واوضح حسنين ان “ارتفاع عدد الشهداء في زيادة نتيجة الغارات الاسرائيلية المستمرة واجلاء عدد من الشهداء من تحت انقاض المباني التى قصفت”.

وذكر مسعفون أن مقاتلين فلسطينيين ردوا باطلاق صواريخ أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة ثلاثة اخرين.

وتصاعد دخان أسود في سماء مدينة غزة حيث كان المصابون والجثث ملقون على الارض بعد أكثر من 30 ضربة جوية دمرت العديد من المجمعات الامنية بما في ذلك مجمعان كانت حماس تقيم بهما حفل تخرج لمجندين جدد.

وقال مسعفون ان بين الشهداء توفيق جبر قائد الشرطة المعين من حماس وقائد وحدة الامن والحماية التابعة لحماس العقيد اسماعيل الجعبري ومحافظ وسط غزة.

وعند مقر الشرطة الرئيسي كان بعض عمال الانقاذ يضربون رؤوسهم ويكبرون بينما كان مصاب بجروح بالغة يرقد بجوارهم ويتلو ايات من القرآن الكريم.

وصرح الجيش الاسرائيلي بأنه استهدف “البنية التحتية” بعد أيام من الهجمات الصاروخية من غزة وتوعد بشن المزيد من الهجمات اذا لزم الامر وقد يستهدف قادة حماس. وقال ان هذه الغارات “ليست الا بداية عملية تم شنها بعد قرار من الحكومة وقد تستغرق وقتا”.

بدوره ، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ستستغرق وقتا وستتسع وتمتد اذا لزم الامر.

واضاف للصحفيين “لن تكون سهلة ولن تكون قصيرة.” وتابع “هناك وقت للهدوء ووقت للقتال وحان الان وقت القتال.”

من جهته ، قال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل ايهود اولمرت إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قرر خلال جلسته الأخيرة القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة لغرض وضع حد للهجمات الصاروخية الفلسطينية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن بيان للديوان إن “المجلس الوزاري عهد إلى رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع بتحديد موعد ومكان الرد الإسرائيلي في أعقاب انتهاك حركة حماس لشروط التهدئة من خلال هجماتها المستمرة على جنوبي إسرائيل”.

وحسب الإذاعة ، فان رئيس الحكومة الإسرائيلية”يتلقى تقارير باستمرار عن غارات سلاح الجو الإسرائيلي في قطاع غزة”.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الميجر أفيتال ليبوفيتش ردا على سؤال للصحفيين بشأن ما اذا كان تصاعد للهجوم قد يتضمن توجه ضربات ضد قادة حماس ، قائلة “أي شيء خاص بحماس يمكن أن يكون هدفا. يمكنكم تفسير ذلك بالطريقة التي تحبونها.”

وكانت إسرائي


المزيد


اليها ليفنى كلام العواهر جواهر !! والغجرية ست جيراتها وولدها سيد الناس لكن فى غزة لا لا لا لا لا لا

ديسمبر 25th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

ليفني في القاهرة تهدد بـإسكات الصواريخ من غزة

 

القاهرة - وكالات الانباء

هددت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني امس بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك باسكات الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من قطاع غزة على جنوب اسرائيل ، فيما اكد نظيرها المصري احمد ابو الغيط ان بلاده تسعى الى وقف التصعيد تمهيدا للتفاوض حول “اتفاق مكتوب” بشأن التهدئة.

وقالت ليفني وهي في الوقت نفسه زعيمة حزب كاديما الحاكم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان “الوضع في قطاع غزة اصبح عائقا امام اقامة الدولة الفلسطينية وحماس يجب ان تعرف ان تطلعنا للسلام لا يعني ان اسرائيل ستقبل بعد الان هذا الوضع …كفى يعني كفى والوضع سيتغير”.واضافت “للاسف هناك عنوان واحد للتعامل مع وضع الشعب في قطاع غزة وهو حماس التي تسيطر عليهم”.وتابعت ان “حماس قررت استهداف اسرائيل وهذا شئ يجب ان يتوقف وهذا ما سنقوم به”.

وقالت “ان التصعيد الذي حدث الاربعاء غير محتمل والوضع في غزة هو كالتالي: انها تحت سيطرة حماس وهي منظمة ارهابية متطرفة ولا تمثل الفلسطينيين وتهاجم اسرائيل بشكل يومي”.

واعتبرت ليفني ان “سيطرة حماس على قطاع غزة ليست مشكلة لاسرائيل فقط ، نحن نتفهم احتياجات مصر في ان يسود الهدوء في القطاع ، ولكن ما نفعله هو تعبير عن احتياجات المنطقة” ، ملمحة ضمنا الى ان سيطرة حماس على غزة تمثل مشكلة لمصر كذلك.

من جانبه ، دعا أبو الغيط إلى ضبط النفس وعدم التصعيد العسكري بين الجانبين وكذلك تسهيل الوضع الإنساني المحيط بالقطاع ، مضيفا أن هناك حاجة لإيقاف إطلاق الصواريخ لتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه والتمسك بالتهدئة حتى لو لم تكن تهدئة معلنة.

وأوضح بأن المباحثات تركزت ح


المزيد


الأنظمة تصدر القمع بديلا للقمح !! تزايد انتهاكات حقوق الانسان في العالم العربي

ديسمبر 5th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

تزايد انتهاكات حقوق الانسان في العالم العربي
الانظمة تصدر القمع . والجامعة تدافع عنها



القاهرة ـ أشار تقرير حقوقي عربي إلى أن اوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي شهدت خلال العام الماضي تدهورا متزايدا وتصاعدا في الهجوم على المساحات المحدودة المتاحة للحريات العامة والسياسية في معظم البلدان العربية.

وألمح التقرير الذي أصدره مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الجمعة الى تزايد وتائر القمع بحق دعاة الإصلاح والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافة المستقلة ووسائط الإعلام الالكتروني وقادة حركات الاحتجاج الاجتماعي.

ولاحظ اول تقرير سنوي يصدره مركز القاهرة حول حالة حقوق الإنسان في العالم العربي عن عام 2008 ان الانتهاكات شملت مختلف أشكال الحراك السياسي داخل البلدان العربية.

واشار إلى ظاهرة مستجدة سماها بتصدير الانتهاكات “مما يفيض عن حاجة العالم العربي الى المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والشراكة الاورومتوسطية”.

واتهم التقرير الموسوم “من تصدير الإرهاب إلى تصدير القمع” الحكومات العربية بممارسة الضغوط على هذه المنظمات بهدف لجم أصوات المنظمات غير الحكومية أو إقصائها تماما من المنابر الدولية.

وقال ان الحكومات العربية تعمل باتجاه الدفع لإفراغ آليات الحماية الدولية لحقوق الإنسان من مضمونها، ولتبني قرارات منافية لمنظومة حقوق الإنسان.

واستهدف التقرير بالرصد والتحليل الأوضاع في 12 دولة عربية، شملت مصر وتونس والجزائر والمغرب والمملكة السعودية والبحرين وسورية، إلى جانب خمسة من البلدان التي تعيش تحت وطأة الاحتلال، أو في ظل نزاعات داخلية مسلحة، وهى العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، والسودان ولبنان واليمن.

وخص التقرير جامعة الدول العربية بالنقد حيث لاحظ انها صارت خلال 2008 اكثر تعبيرا عن توجهات النظم الاستبدادية من أي وقت مضى.

واشار الى دعم الجامعة لقادة الانقلاب العسكري في موريتانيا ودعم

المزيد


و'مين ميحبش البتاع'؟ 000كل عربى غصب عن أبوه هيحب بتاعه !!!!!!!؟؟؟؟؟

ديسمبر 4th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

فضاءات الشمع الأحمر والغسيل السياسي في ظل حصار غزة و’مين ميحبش البتاع’؟
لينا أبو بكر

04/12/2008



كيف حالك مصر منذ غادرك جمال عبد الناصر في قطار أقلّه إلى غزة يوم 3 حزيران (يونيو) 1948، ليشارك في حرب فلسطين؟
كيف حالك مصر منذ كتب جمال في مذكراته ـ التي عرض هيكل بعضا منها على قناة ‘الجزيرة’ في برنامجه الأسبوعي ‘مع هيكل’: ‘لقد فقدنا ثقتنا في قيادة الجيش.. وفي قيادة البلاد’؟
لطالما امتلك هذا اليوزباشي حسا ثوريا كامنا في نفس قائد مهيأ لتغيير مجرى التاريخ، مدركا أن واقع الصراع مع اسرائيل لم يكن مقتصرا على فلسطين فحسب إنما كان يشكل عامل تهديد دائم للأمن القومي مما دفعه إلى تأسيس مشروع وحدة عربي، انكسر ظهرها إزاء إصابتها بأعراض شيخوخة مبكرة!
رغم أن هيكل في حلقة الخميس الفائت 27 - 11، أوضح أن ميشيل عفلق زعيم حزب البعث وصلاح البيطار حاولا إقناع عبد الناصر بخوض الحرب ضد اسرائيل في ظل مشروع الوحدة العربي ذاك ‘بين سورية ومصر’ لأنه خلق في الشارع العربي نوعا من التعبئة، مما يوفر له ظرفا ناضجا لإطلاق رصاصة الحرب، غير أن الرئيس - حسب هيكل - كان مترددا في اتخاذ القرار، لأن الفورة الشعبية ليست سلاحا كافيا لخوض هذه المغامرة!
وهي رؤية دقيقة و تأن محسوب تقتضيه طبيعة الصراع الذي خلق شبكة معقدة من التحالفات العسكرية والسياسية التي كان الزمن كفيلا بتفكيك خيوطها السرية!
ثم وفي إطار مؤتمر القمة العربي - حسب هيكل أيضا - فإن الرئيس جمال عبد الناصر اكتفى بطرح استراتيجية دفاعية حينها، أمام الزعماء العرب، لأن واقع الصراعات الداخلية قد يخلخل أرضية الثقة بالظرف السياسي وهي أيضا حنكة تحسب لصالحه، ولو أنه وقع في فخ الحرب في النهاية، وهو ما لا يعفيه من المسؤولية، علما بأن خيار السلاح كان الخيار الأخير لرجل عسكري بالمقام الأول، تبعا لإدراكه حجم النزاع الحقيقي بين أطراف غير متكافئة عسكريا، كما أتى في سياق الحلقة.
ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه يا أستاذ هيكل
إن كانت الأمانة تقضي بتحميل عبد الناصر المسؤولية الأولى في الانزلاق في درب الحرب، فهل لنا أن نعتبر أن النتيجة التي أسفرت عنها مجريات المعركة كانت صنيعة المرحلة التي سبقتها فمهدت إليها؟ أم أنها وليدة الحرب ذاتها كظرف طارئ؟
ولأن هذه الزاوية زاوية فضائية وليست سياسية ـ كفانا شر السياسة ـ فإن موضوعنا هو مصر، مصر التي في خاطري وفي دمي، لا مصر التي حوَّل المغرضون فضاءها إلى شعارات بهلوانية من قبيل: ‘مين مَيْحِبِّشْ …..’؟
ومصر الناصرية ـ إن جاز لي استخدام هذا التعبير ـ لم ترتكب جرما تاريخيا حين شحذت الظرف الزمني بتلك المشاعر اللاهبة، مما لا يستدعي أي مبرر لقصاص تلك الحقبة، أو النيل من عثراتها، لأن الانطواء الإعلامي المعاصر الذي تشهده مصر أصبح المتطلب البديل والأوحد، بحيث عزل صحونه الطائرة عن محيطها الإقليمي لتتحول إلى زنزانة فضائية تكون جغرافيتها هي حيزها الاعتقالي، وربما يكون مصطلح ‘إعلام السجون’ أفضل ما يمكن إطلاقه على هذا النوع من الفضائيات إذ يسير في ركب الفضاء القطري. وهو غير ذاك الذي كان يهتف في زمن مضى: ‘وطني حبيبي الوطن الأكبر’.
نحاسب من إذن على خطيئة الانزلاق؟ هل نحاسب العدو؟ أم نحاسب السلاح الفاسد؟ أم الحاشية المشحونة - تنكريا - بالثورة؟ أم الخطاب السياسي؟ أم الرؤية الناصرية؟ أم مؤتمرات القمة العربية؟ أم نحاسب الفخ؟
متى يمكن لنا بالضبط أن نتحلى بأمانة التحليل التاريخي؟ أعني كم من الوقت عليه أن يمر حتى نتناول الحدث التاريخي من منظور تأملي أشبه ما يكون بالمحاكمة التحليلية؟ وإن كنا نعايش ظرفا معاكسا كليا لذلك الذي ترك بصماته على المشهد الجغرافي للمنطقة فأية مرحلة بالضبط يجب أن نعرضها للمساءلة القانونية - إذا ما اعتبرنا أن معبر رفح يشكل درعا سياسيا يتخذه النظام الحالي ذريعة للحفاظ على الأمن الجغرافي القومي؟
ويا لهول الفرق بين المرحلتين!
في عام 1956 بعيد تولي عبد الناصررئاسة الجمهورية غنى له عبد الحليم:
‘إحنا الشعب اخترناك من قلب الشعب، يا فاتح باب المعبر، عفوا قصدت: باب الحرية، يا ريس يا كبير القلب’ فلأي فتح يمكن أن يهتف الشعب المصري اليوم؟ وليس هناك باب واحد في مصر مفتوح على مصراعيه لا للحرية ولا للعبور ولا حتى للقبور التي يضطر فيها الميت لتسديد أجرة موته!
أبواب مصر مختومة بالشمع الأحمر!! فلن تدخلوها آمنين يا أطفال غزة الجائعين!
ولن تشدو أم كلثوم على باب البحر لرجال الثورة ‘إلى فلسطين خذوني معكم’ فليس هنالك لا ثورة ولارجال، ولم تعد هنالك حاجة لأن تحمل أم كلثوم بندقيتها في الأغنية: ‘أصبح عندي الآن بندقية’ فنحن في زمن يتم إلقاء القبض فيه على شفرات الحلاقة وأسنان المشط، كمشتبه بها في التورط بأعمال عنف قومي!
ذاك زمن مضى كان السلاح فيه صاحي، والله زمان يا سلاحي!
وكي لا أتوغل في السياسة بما لا تقتضيه طبيعة الزاوية، فإنني أكتفي بمخاطبة السلاح، يا أيها السلاح: عد إلى تاريخ التلفاز المصري لتستعيد مصر من خا

المزيد


عالم فالت؟ … هيا بنا 'نقرصن'! من جريدة القدس العربى

ديسمبر 4th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

عالم فالت؟ … هيا بنا ‘نقرصن’!
رمضان جربوع

04/12/2008



لكل حدث وأوان مصطلح، يخرج علينا بسرديات وأخبار وتعليقات، سرعان ما تأخذ زخما ثم تتوارى ويحل محلها أخر، مصطلح هذه الأيام ‘القرصنة’ والدعوة للحرب عليها لأنها تربك العالم وتجارته وتجعل البحار غير آمنة وتهدد السلام.

عن انتقاء الأخبار والمصطلح

بالأمس القريب كان الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل والدكتاتورية، وقبلها الخطر الأحمر الشيوعي وسلفها الفاشية والنازية والخطر الأصفر الصيني ناهيك عن الخطر الإسلامي الذي نعت لفترة بفرنسا القرن التاسع عشر بالأسود (إبان الحرب على الحركة السنوسية لتصديها للاستعمار الفرنسي في أفريقيا)، وتتعدد الألوان حسب الأوان حتى أن بعضهم كان يصف خطر الأيدز بالوردي! وخطر المخدرات بالأبيض! ولا ندري أي خطر قادم سينعت بالبنفسجي، أرستقراطية أوروبا قديما زعم بأن دماءها زرقاء، خطر أزرق؟
نحن بني يعرب، ومعنا دول العالم الثالث، نستقبل ما يخرّجه لنا عالم ‘الغرب’ كما هو ونتعامل مع الحدث، فمصطلح الوصف صار حدثا، ونصيغ خطابنا بمفرداته الموضوعة لنا نرددها كالببغاوات، ونستعمل معايير التصنيف نفسها ونقوم ‘بالواجب’ نحو المجموعة الدولية ونعقد اتفاقيات التعاون وتبادل المعلومات ونصبح طرفا في حرب ‘الساعة’ ، الغريب في الأمر أن الاستجابة لا تتم من قبل الحكام فقط بل يلحق بهم بعض نخبنا من إعلاميين واستراتيجيين ومخططين و’خبراء’ وصحافيين وكتاب، وبالطبع يخرج عندنا، كما عندهم، خبراء وأخصائيون في شؤون الإرهاب والقرصنة و(الحركات) الإسلامية؟! .. الخ.
فلنق نظرة سريعة على ‘القرصنة’، آخر الصرعات!

عن القرصنة يحدثونك!

القرصنة، وأخواتها مثل السلب والنهب والغزو والخطف والاحتلال والحرابة وإبادة الآخر وقطع الرؤوس وقطع طرق القوافل وسرقة الأوطان وسرقة مال الغير، كلها أنشطة بشرية قديمة قدم الزمن، وباعنا فيها نحن العربان لا يستهان به، وإن لم يصل إلى ما وصل إليه السادة في الغرب.
الصومال، وطن كامل تحطم واستلب وزرعت فيه الفتن وقطعت سبل العيش والرزق على أهله بحجج وترهات سقيمة، يهب منه بعض ممن اعتقدوا، على خطأ أو صواب، بإمكانية استرداد بعض ما سرق منهم، فيستعمل ذات السلاح النافذ، فيختطف السفن فيغتني بعضهم ويرتد بعض من خير هؤلاء ‘القراصنة’ على من يجاورونهم، وهم أيضا يحاججون بنية لفت أنظار هذا ‘العالم’ لمعاناة شعبهم عسى أن يقوم هذا العالم بإغاثتهم ونجدتهم، من خصم لدود؟ .. ترى من هو؟

من الضحية؟

أوضاع العالم اليوم، ليست سوى نتاجا للأنشطة البشرية إياها، نتاج ‘قرصنة’، عتيقة منذ أيام الإغريق والروم، بل فيهم الصين والهند أيضا، ثم قديمة، قبل وعند عصر ‘النهضة’ حيث كانت الدول الأوروبية ‘النامية’ والخارجة من عفن التخلف، تشرعن وتكرّس ‘القرصنة’ كوسيلة لاكتساب الأموال واستلاب الأراضي وأقامة الممالك، ملوك بريطانيا وفرنسا، كانوا يمنحون التراخيص بالقرصنة للمغامرين ضد أساطيل الأسبان لنهبها شريطة مقاسمتهم الريع مع العاهل الحاكم، الترخيص كان يصدر بمرسوم ملكي، وهؤلاء القراصنة صاروا أبطالا ومنحوا الألقاب النبيلة (نسبة كبيرة من نبلاء بريطانيا يرجع أصلهم لهذا النشاط) وأقطعوا الأراضي والدوقيات والإمارات وصاروا من ذوي الدم الأزرق!
ضحاياهم في ذلك في البدء كانوا هم أيضا قراصنة، من الأسبان والبرتغال، أساطيلهم كانت ترجع من الأمريكتين محملة بكنوز الذهب المنهوب من شعوب تمت إبادتها في الشمال وكادت أن تفنى في الجنوب، وحسب أوضاع التحالف، الهولنديين والبلجيك والدانمركيين.
وفيما بعد بأمريكا الشمالية والجنوبية، تم نهب أرض شعوب كانت ترحب بهم في البداية كمستوطنين جدد، كان هنالك متسع للجميع، ولكن الذين قدموا أرادوا الاستيلاء على كل شيء، وعندما قاوم أهل الأرض، أبيدوا بقوة نيران لم تكن معهودة، وبأمراض أتوا بها معهم لم يكن للسكان ضدها من حصانة. ولم يتبق منهم في الشمال سوى النزر اليسير، وبقايا منهم في الجنوب، لا زالت تعاني. يقدر عدد الضحايا بأكثر من ثلاثين مليون حسب الدراسات والبحوث الأكثر مصداقية. ثم شرع أهل الغرب يقرصنون في أفريقيا ينهبون خيراتها ويسْبـٌون سكانها ويسترقونهم ثم يبيعونهم في سوق النخاسة الأمريكية، ثم تقاسموا، بعد شجار، أراضيها وكونوا فيها المستعمرات، وكذلك فعلوا في آسيا ولا زالوا!

بعض مفاخرهم الحضارية

عن الاعتداء والسلب والنهب، نذكر أن ملك بلجيكا، الذي تملّك الكونغو وسلب ما فيها، قتل قرابة العشرة ملايين من سكانها، ورغم الوثائق والبحوث الجادة، لا تزال بلجيكا تتردد في الاعتراف بجرائم الإبادة، طبعا لن نستطيع نحن العرب تسميتها ‘الهولوكوست’ أو المحرقة، لأنها المصطلح الذي اختص به، على وجه الاحتكار، ‘إخوتنا’ اليهود، وهؤلاء بالمناسبة دخلوا حلبة القرصنة، فاشتروا وعدا بتمليكهم أرض فلسطين من بريطانيا مقابل دعمها بالذهب، وسلمتهم هذه ارضا لم تكن لهم أصلا، ولكنهم ‘قرصنوها’.. لقد قرصنوا وطنا بأكمله شعبا وترابا، يكاد المرء يقول قرصنة من الباطن.
الأنكلوساكسون، أشهر قراصنة الخمسة قرون الأخيرة، أتوا أصلا من موطن قرصان أي الدانمارك (من نسل الفايكنغ) وأقصى شمال ألمانيا، واستملكوا انكلترا وسكوتلاندا والويلز وإيرلندا، ثم انطلقوا في ممارسة هوايتهم عبر البحار.
الفرنسيون، أوبالأحرى، قبائل الفرانك الجرمانية، أتوا أصلا مما يعرف بألمانيا اليوم، واستملكوا بلاد الغال والبورقونيي، والنورماندي وأرض البريتون والباسك والكورسيك .. الخ. وهم أيضا واصلوا مسيرة النهب عبر البحار ..
الروس، في الأصل، قبائل همجية هبطت من السويد واستقرت في أصقاع آسيا الملاصقة لأوروبا ونهبوا الأراضي وشيدوا امبراطورية منها .. (راجعوا ‘ابن فضلان’ الموثق الوحيد لما حدث).
كل دول أوروبا مارست القرصنة، على بعضها البعض، وكذلك على الآخرين، وما كانت حروبهم طوال قرون وقرون، إلا في سبيل النهب والسلب وتأسيس الممالك بالغنائم.
ولما ازدادت التكلفة وقل المجال الحيوي لهذا النشاط، تهادنت الدول وأخذت تعقد العهود بالمقاسمة والتقسيم، فصار لكل منهم؛ مجال وثقافة، وشاعت بينهم ‘ديمقراطية’ تشاب

المزيد


غزة حية.. ونحن الأموات

نوفمبر 29th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

29/11/2008 09:51:14 ص


غزة حية.. ونحن الأموات


مفتاح شعيب

غزة مهددة بالموت، هذه هى الوقائع التى لا تقبل الشك على أرض القطاع ولا يقدر أحد أن يتعامى عنها أو يتجاهلها، كما لا يقدر أحد أيضا أن ينكر أن ما يجرى هو تنفيذ لحكم مبرم بالإعدام قضت به عصابة الاحتلال الإسرائيلى على القطاع بسكانه البالغ عددهم مليونا ونصفا من الفلسطينيين، إعدام جماعى لا يفرق بين مسلمين ومسيحيين، فتحاويين وحمساويين، إعدام لكل أسباب الحياة، ولكن المعجزة التى تصعق أن هذه الغزة لم تتنازل عن عزتها، وهى تقاوم وتقاوم رغم أنها تجوع وتظمأ وتعرى وأثبتت أنها هى الحية والبقية أموات.

إصرارها على الصمود، لم يكن رغبة فى اجتراح معجزة، أو خط ملحمة مكلفة، بل كان مشروعا فى وجه إصرار إسرائيلى على نفيها من الوجود، وإذابتها قطرة قطرة، بعدما لم تتحقق أمنية إسحاق رابين بأن يصحو الصهاينة صباحا فيجدون غزة وقد ابتلعها البحر أو انخسفت بها الأرض وصارت جبهتهم الجنوبية خامدة كما خمدت من عقود جبهات العرب الأخرى.

وعلى الضفة الأخرى يقف هؤلاء العرب محافظين على التصارخ نفاقا لإنقاذ القطاع وأهله، وهم أول من أمد إسرائيل بذرائع ارتكاب الجريمة، ووفروا لها- من حيث نووا أو لم ينووا- آلات الإبادة، بتجاهلهم لنحو عام ونصف حصارا خانقا فتك بالبشر والشجر والحيوان وشفط أوكسيجين الحياة.

وإلى الآن فإن حكومة إسرائيل واثقة من نجاح خطتها لإبادة القطاع بعدما لم تقابل من الجانب العربى إلا ببيانات هزيلة، كتلك التى صدرت عن مجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، أو بتوسلات لا تغني، ولا تليق بأمّة يفترض أن تكون أول من ينصر بعضا منها يقع فى قلب المحرقة.

كان بإمكان العرب أن يظهروا للعالم فى هذا التوقيت وجههم المغاير الذى طالما هددوا بكشفه، خصوصا وأنهم يرون الرأى العام الأوروبى ينتفض ويهب لنجدة غزة التى لا تربطه بها إلا روابط الإنسانية، أما العرب فلهم روابط الدم والعرق والدين والمصير والأرض، ولكن لم يفعلوا.

طوال الأسابيع الأربعة الماضية لم تحمل الأخبار القادمة من قطاع غزة أى بشرى بانفكاك المحنة رغم النداءات الدولية من أن الكارثة التى طالما وقع التحذير منها هاهى واقعة بالفعل، مأساة انسانية لا تطاق وحرب إبادة تشن بلا هوادة على أكثر من جبهة، وهى الهولوكوست المستخرج من الأرشيف النازي، مثلما هدد به قطاع غزة بداية العام الحالى نائب وزير الحرب الإسرائيلى الجنرال ماتان فلنائي، وعلينا أن نتخيل حجم الجريمة عندما تجتمع فى ثقافة منفذيها الصهيونية والنازية بإرثهما الذى يعرفه الجميع.

فى هذه الجريمة المفتوحة، أصبحت الحيوانات أكثر كرامة من الانسان الفلسطينى الذى حمل لأكثر من 60 عاما لواء المقاومة والرفض، وها هو يجد اليوم نفسه بعد سقوط كل الشعارات الكاذبة التى تقصفه بها أجهزة الدعاية العربية من كل الجهات غارقا فى أزمة إنسانية أبشع صورها حياة شبه بدائية وفاقدة لأبسط مقومات العيش.

التقارير الواردة من خلف قضبان الحصار تفيد بما لا يليق بانسان القرن الواحد والعشرين أن يتخيله، فمنذ الأسبوع الماضى لجأت المخابز الفلسطينية فى القطاع إلى طحن القمح المخصص لأعلاف الحيوانات والطيور لتلبية احتياجات المواطنين، مثلما أكد ذلك عبد الناصر العجرمى رئيس جمعية أصحاب المخابز، كما أشار إلى أن أكثر من ثلاثين مخبزا توقفت عن العمل كليا من أصل 47 مخبزا، فى حين أن ثمانية مخابز من الـ17 الباقية تعمل على الكهرباء التى تنقطع باستمرار.

هذا الوضع حول مناطق عديدة من القطاع المختلفة إلى العصور البدائية الأولى وقد أعادت ظروف الحصار القاتلة السكان إلى الأفران الطينية واستخدام الخشب لطهو الطعام، مما دفع بالمنظمات الإنسانية إلى التأكيد أن غزة حاليا واقعة تحت أعنف مأساة منذ احتلالها عام 1967.

وفى مشهد لم يحرك سواكن العرب، اعتصم الأسبوع الماضى مئات الأطفال الفلسطينين، أمام السفارة المصرية فى مدينة غزة، مطالبين المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته القانونية والتدخل لوقف العدوان الاسرائيلي، ورفع الحصار وتوفير الحماية الدولية واحترام الاتفاقيات التى تنص على حقوق الأطفال.

ورفع أطفال إحصائية تشير إلى أن 94,6% من الأطفال شاهدوا جنازات، و83,2% شاهدوا إطلاق نار، و66,9% ورأوا مصابين وموتى، و5000 آلاف طفل اعتقلوا، منذ بداية الانتفاضة.
ودعت جمعية حقوق الطفل الفلسطيني، بمحاكمة المسؤوليين الاسرائيلين الذى يضلعون فى ارتكاب المجاز ضد الشعب الفلسطينى بما فيهم من أطفال.

كل ذلك لم يحرك فى العرب السواكن، وحتى اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذى انعقد الأربعاء الماضى فى القاهرة لم يحد قيد أنملة عن السياق ال


المزيد


الأرهابيين أحتلوا العراق رسميا / ديروط الشريف أم القرى المصرية حزينة

نوفمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , أرهاب

تشريع الانتداب الامريكي للعراق
رأي القدس

28/11/2008



ضمنت حكومة السيد نوري المالكي والائتلاف الداعم لها في البرلمان ثلاث سنوات اخرى من البقاء في الحكم بعد اقرار البرلمان العراقي امس للاتفاقية الامنية التي تنظم وجود القوات الامريكية في العراق. فهذه الحكومة قد تجد من الصعوبة بمكان الاستمرار في الحكم دون وجود هذه القوات.
التيار الصدري الذي عارض هذه الاتفاقية، وأسمع نوابه صوتهم عاليا اثناء التصويت عليها، وجد نفسه وحيدا، بعد ان تراجعت الكتل الاخرى عن معارضتها فور تجاوب الحكومة مع مطالبها وشروطها المتمثلة في ما اطلقت عليه وثيقة الاصلاحات، واجراء استفتاء شعبي على الاتفاقية في تموز (يوليو) المقبل.
العراق بات الآن تحت الانتداب الامريكي باشكاله كافة لثلاث سنوات قادمة قابلة للتمديد حسب الظروف، ولكن لا احد يستطيع ان يتنبأ كيف ستكون عليه هذه السنوات، وما اذا كانت القوات الامريكية ستستطيع الصمود اذا ما قررت التيارات الرافضة للاتفاقية بشقيها الشيعي والسني الاقدام على اعمال عسكرية.
المعارضون للاتفاقية يشككون في شرعيتها، لانها حظيت بالتصديق من قبل حكومة وبرلمان لا يتمتعان بالسيادة، لان البلاد خاضعة للاحتلال الامريكي، ولهذا فان أي اتفاق او معاهدة ربما لا يكونان ملزمين للشعب العراقي او الحكومات المقبلة، مثلما تنص بنود معاهدة جنيف الدولية.
ثقوب كثيرة في هذه الاتفاقية يمكن ان تشكل مصادر توتر في المستقبل، خاصة البنود المتعلقة بالحصانة للقوات الامريكية، وامكانية استخدام هذه القوات للعراق كنقطة انطلاق لشن هجوم على دول الجوار مثل سورية وايران. فالاتفاقية تنص على تقديم الحماية للحكومة العراقية ضد اي اخطار داخلية او خارجية، داخلية مثل تنظيم ‘القاعدة’ وبقايا البعث والخارجين على القانون، وهذه كلها تعبيرات قد تشمل الشعب العراقي بأسره او اجزاء

المزيد