رأي القدس

الرئيس بوش استمرأ هذه الزيارات لان المنطقة الخضراء هي الوحيدة في العالم بأسره التي يحط الرحال فيها وهو مطمئن الى ان استقبالا حافلا سيكون في انتظاره، على عكس العواصم العالمية الاخرى التي يستقبله مواطنوها بالمظاهرات الصاخبة واللافتات المعادية باعتباره ‘مجرم حرب’ خرب العالم وجعله اقل استقرارا واكثر اضطرابا، وتسبب في مقتل مليون انسان بريء على الاقل.
الصحافي العراقي منتظر الزيدي افسد على الرئيس الامريكي ‘حجيجه الآمن’ الى بغداد، عندما عبر عن غضبه تجاهه وسياساته بقذفه بالحذاء اثناء مؤتمره الصحافي المشترك الذي عقده مع السيد نوري المالكي رئيس وزراء ‘العراق الجديد’.
الرئيس الامريكي تعامل مع هذا الحدث غير المسبوق بهدوء، وحاول امتصاص آثاره بتعليقاته الساخرة مثل قوله ان حجم الحذاء ‘مقاس 44′ ولكن المسؤولين العراقيين الذين شعروا بحرج كبير من جراء واقعة الحذاء تلك، خاصة انها بثت على الهواء مباشرة على شاشات الفضائيات العربية والعالمية كشفوا، ورجال امنهم، ان مفهومهم للديمقراطية لا يختلف عن مفهوم جميع الديكتاتوريات الاخرى، عربية او عالمثالثية فقد انهال رجال الامن بالضرب على الصحافي، واقتادوه بطريقة تنطوي على الكثير من القسوة والنزعات الانتقامية.
لا نعرف كيف سيكون مصير الصحافي العراقي، ونوعية التعذيب الذي يمكن ان يتعرض له خلف القضبان، وكم ستكون فترة عقوبته، ولكن ما نعرفه ان توني بلير رئيس وزراء بريطانيا عندما تعرض للقذف بالبيض الفاسد، لم يتم احتجاز المعتدي خلف القضبان مطلقاً، وجرى الافراج عنه بعد اكتمال التحقيق معه، وغرمته المحكمة تكاليف غسل قميص رئيس الوزراء مما لحق به من البيض الفاسد.
حالة التعاطف العربية الضخمة مع هذا الصحافي، وتحوله الى بطل في نظر عشرات الملايين تثبت حجم التضليل الذي مارسه الاعلام الرسمي الامريكي، والمسؤولون العراقيون واعلامهم في حق الشعب العراقي، من حيث قلب الحقائق، وتقديم صورة كاذبة عن الاوضاع في هذا ‘العراق الجديد’. qca
qpt99
السيدة بوران بشير - امتحان للدمقراطية العراقية
هل حقا اصبح العراق بلدا ديمقراطيا بعد ان حرره الزعيم الاكبر بوش الابن من رئيسه الدكتاتور الراحل صدام حسين؟ اذا كان هذا الكلام صحيحا, فلتبرهن السلطات العراقية عن استيعابها لدروس الديمقراطية الاميركية التي طبل وزمر لها بوش على مدى ست سنوات وذلك باطلاق سراح الصحافي العراقي منتظر الزيدى لان احتجازه يتناقض مع مبادىء الحرية والديمقراطية التي ينادى بها بوش ويطبقها على طريقته في العراق الحر المحرر من ظلم وجبروت رئيسه السابق.
محمد - رمي بوش بالحذاء
بارك الله في هذاء العراقي البطل الذي عبر عن معاناه الشعب العراقي الذي يحاول الاعلام الغربي ان يوهمنا بسعادته بعد اغتيال الشهيد صدام البطل ودام العراقيون الشرفاء
مسلم عربي من جزيرة العرب - قصيدة الحذاء _ الأخ عبدالباري
ليست بشاعر ولكن هذا ما فاضت به قريحتي أرجو التعديل عليهاوتضبيطها: “قصيدة الحذاء” 1.نطق الحذاء يا أمةً تحتضر*أأالمهدي أم الحذاء المنتظر 2.أهذه الحرية التي تدعي يا راعي البقر*أهذا نصر جيشك أم الحذاء انتصر 3.حكامنا أصنام غابت لكن الحذاء حضر*نطق فقال عروشكم يا كلاب في خطر 4.بلادي بلادي بلادي عليك قلبي انفطر*دماؤنا أنهر سالت بل كما في المطر المطر 5.مصر السعودية اليمن المغرب عمان وقطر*والبقية غثاء، إخوة خونة في بطر 6.كل يدعي الخير لشعبه ويظن نتنه عطر*أذناب،مبارك سعود وقذافي ذو نظر 7.في مجلس الأمن كلكم غاب وإن حضر*تدعون الحضارة وهي بريئة من بدوكم والحضر 8.حذاؤك تاج على رؤوسنا منتظر*حكامنا نجوم في سماء أنت فيهاالقمر 9.أصنامنا أرجوكم ارموا أنفسكم في البحر*فالله لو كنت مكانكم بسم العزة أنتحر 10.أسامة أقسم فبر الحذاء قسمه والحجر*فليتني الحذاء الذي انحنى له بوش وانكسر
أبو جهاد علي - حذاء حر بلا منازع
هدول نحنا العرقيين أهل نخوة وأهل شيمه قولوا الله أكبر ثانيا :نقول للمالكي الذي حكم ونفذ حكم الاعدام في رئيس العراق الذي تعرض اعتدي عليه بالرصاص في محاولة اغتيال في الدجيل, انت الان أمام امتحان عسير ثبت فيه بالدليل القاطع أنك أكثر دموية ودكتاتورية من النظام السابق والتاريخ والعالم شاهد على ذلك
حامد الشريف- الخرطوم - اضعف الايمان
ما اقدم عليه الصحفي العراقي من باب اضعف الايمان وهو ابداء السخط وعدم الرضاء عن حالة الوهن والغثاثة التي تعم عالمنا الاسلامي. كان من الاجدي ان يرفع كل معارض حذاءه في وجه بوش باسلوب اكثر تمدنا بدلا من الانفعال الذي لن يعطي العدو غير المزيد من المبررات ليديم استعمار بلادنا كما اعطي منظموا “غزوة نيويورك” المبرر لهدم العراق وافغانستان. تصوير هذا التصرف بالبطولي ليس عقلانيا بل الاجدي العمل بالاية الكريمة”واعدوا لهم” .
سيد - الصرامي الطائرة
بصراحة هيك مضبطة بدها هيك ختم
محمد - رمي بوش بالحذاء
بارك الله في هذاء العراقي البطل الذي عبر عن معاناه الشعب العراقي الذي يحاول الاعلام الغربي ان يوهمنا بسعادته بعد اغتيال الشهيد صدام البطل ودام العراقيون الشرفاء
طارق محمد علي - خير
قلم الأستاذ عبدالباري عطوان يعبر عن ما يختلج في صدور عشرات الملايين من العرب والمسلمين كما ان صدق تحليلك يجعل ما يكتبه للتاريخ ولوجه الله تعالى ورغم ان قلوبنا المفعمه بالإحباط من قياداتنا الفاشله برغم امكانياتنا الهائله الا ان اشهر حذاء في العالم اثلج قلوبنا امام العالم اجمع الذي عرف اننا قوم العزة والكرامه والشجاعه
ahmad - الأحذية الذكية
كان لابد من استعمال الاحذية الذكية لتصيب هدفها
سلمى الخليل - السلاح الجديد
اذا كانت العدالة مطلوبة لصاحب الحذاء الصحافي العراقي البطل الذى دخل التاريخ من اوسع ابوابه كأول مبتكر لسلاح جديد ضد الرؤساء المغضوب عليهم من قبل شعوب الارض, فان الاحذية سيرتفع ثمنها بعد ان اصبحت من الاسلحة التي يلقى بها على الحكام والرؤساء الكبار, وسيحظر لبسها من قبل الصحافيين والمصورين والمراسلين اثناء اللقاءات الرسمية لكبار الساسة. فقد اضيف الحذاء الى قائمة الممنوعات, ومن الآن فصاعدا سيطلب من الجميع خلع احذيتهم قبل حضور اى مؤتمر او اجتماع على مستوى الرؤساء وسيخصص مكان خاص للاحذية , وكلما كان الحذاء قديما كلما ازدادت شدة خطره ووضع تحت المراقبة. فالحذاء الجديد لن يستغني عنه صاحبه بسهولة لانه يستخسره بأى كان مهما ارتفع شأنه, لذلك سيلبس حذاءه القديم غير أسف عليه. وبدلا من ان تفتش قوى الامن والشرطة عن مسدس او متفجرة ستبحث عن حذاء عتيق . فالجميع سيدخلون حفاة. واذا كان لا يوجد مكان لوضع الاحذية فاعتقد انه سيسمح لهم بابقائها في اقدامهم ولكن بعد ربطها بالسلاسل الحديدية كالسجناء تماما حتى لا تستعمل اثناء استقبال او وداع اى رئيس او حاكم اساء استعمال سلطته وتحكم بالعباد دون حسيب او رقيب.
طارق محمد علي - خير
قلم الأستاذ عبدالباري عطوان يعبر عن ما يختلج في صدور عشرات الملايين من العرب والمسلمين كما ان صدق تحليلك يجعل ما يكتبه للتاريخ ولوجه الله تعالى ورغم ان قلوبنا المفعمه بالإحباط من قياداتنا الفاشله برغم امكانياتنا الهائله الا ان اشهر حذاء في العالم اثلج قلوبنا امام العالم اجمع الذي عرف اننا قوم العزة والكرامه والشجاعه وكلنا يعلم ان عملاء بوش ومن وضعهم في مناصبهم الحاليه والذين تبوؤا هذه المقاعد على جثث اكثر من مليون شهيد وتدمير البنيه الأساسيه لأقوى قوه عربيه ضاربه فهؤلاء الخونه والعملاء لن يرحموا هذا الصحفي الشجاع والذي عبر عن ما بداخل اكثر من مليار مسلم حول العالم ولكن للبطوله ثمن وللكرامة ثمن وغدا سيرحل بوش وسيرحل عملاوه مع رحيل اول جندي امريكي من ارض العراق الطاهره التي انجبت صاحب اشهر واغلى حذاء في العالم والتاريخ اجمع
بن هويدي - أين العدالة التي ترضون بها ؟؟
غريب أمر الشارع العربي فهو في غاية الإنبساط لتلك الفعلة المشينه!! ألا تخجلون من أنفسكم فالواقعة لها تبعاتها السلبية على مجتمعاتكم فمتى تعتبرون ؟؟؟؟؟
جمال حماد - العدالة مطلوبة
هنيان لك باابا الشهداء يا صدام حسين فان منتظر قد ترعرع فى كنفك و نهل من فكرك و قد صدقت عندما قلت بان العراق سينتصر سينتصر
عبدالمنعم الحداد - صاحب الحذاء
أقترح على أكبر شركات تصنيع الأحذية في العالم تصنيع حذاء ذات مواصفات عالية جدا يطلق عليه اسم (الزيدي) تخليدا لهذا الانسان الوطني ، وحتى يتم هذا الاسم مصدر رعب وازعاج لجميع سلاطين العالم .. وباعتقادي أنه لن يسمح لأي شخص يرتدي هذا الحذاء بالدخول إلى أي محفل يتجمع فيه الساسة والمسئولين . فلتنتبه الشركة التي تنوي التصنيع إلى هذه النقطة .
محمد دبش - القنبله الحذائيه
علي شاشة الجزيره فاجئني خبر زيارة الكلب بوش الفجائيه متسللا بالخفيه الي العراق و كنت اشاهد صورة الكلب بوش و هو يتمختر في العراق مفتخرا بتحقيق الامن و الديمقراطيه للعراق بعد ابادة ملايين العراقيين و تدمير و حرق العراق لقد كنت مغتاظا في ذلك الصباح و اتنهد بعمق و اهز برئسي متحسرا علي العراق و انا اري الكلب بوش علي ارض العراق, ففكرت قليلا و تمنيت بجديه انت تكون نهايه بوش علي ارض العراق او ان يحدث له شئ ما في هذه الزيارة و كنت متمنيا فقط و مستبعدا حدوث اي شئ لهذا الكلب بسبب الحراسه الفوق عاديه التي تحيط به هناك. كانت هذه منيتي لكي تكون جزاء له علي ما اقترفه في العراق. ثم خرجت و عدت في المساء الي البيت و ما ان فتحت جهاز الكمبيوتر لاشاهد البث الحي للجزيره لاتفاجئ بخبر يقول فدائي عراقي صحافي اسمه حافظ الزيدي يلقي بقنبله حذائيه في وجهه بوش و ينعته بالكلب و بعدها بخمس دقائق طرق احدهم باب شقتي ففتحت فكان احد اصدقائي اميركي ما اصل ايطالي جاء ليخبرني بهذا الخبر و يهنئني علي الذي حصل الي الكلب بوش متمنيا ان تكون المره القادمه ضربه تنهي وجوده. كم اشفيت غليلي يا يزيدي لقد كانت ضربه ذو معني و دويها اكبر من دوي ضربة القنابل النوويه
ss - الحذاء والقلم
هذا الصحفي العراقي دبج بحذائه اهم المقالات علي الاطلاق في تاريخ الغزو لبلاد الرافدين وكان الحذاء اصدق إنباء من القلم.
خالد حمد - الحزاء الزي جلب لنا السعاده
لم اشعر بالسعاده منز مدة بسبب الخنوع والاحباط الزي اوصلن













