صلاح الدين ابن صالح - المهزومون فى تفكيرهم
والله يا استاذ عبد البارى انك افضل للامة من الف جنرالا من الذين تحدُثت عنهم فى مقالك المرجع هذا. لقد تابعنامقالاتك وظهورك المتلفز وصدقنى انك تتكلم بضمير الغالبية الصامتة التى لا حول لها ولا قوة(هى صحيح الشعوب غلبانة وبنت كلبة لكنها تزيح العروش فى ثوانى) .ودعنى اقول لك انك افحمت الجميع ولم يبقى ليناصبك العداء ويتهمك بالتهريج او ربمامحاولةقلب نظام حكمه الا من اثبتت حرب غزة انهم صهاينة اكثر من الصهاينة انفسهم. اما عن جوهر مقالك اليوم فاقول “على من تقرا زابورك يا داوود”.هل تريد من الذين يشمتون فى ابناء غزة ان يقولوا لك اننا انتصرنا.
نفس السيناريو وماحدث مع حسن نصر الله والكذب الإعلامي عن إنتصارة 2006 نعم هو قالها لو كان يعلم رد الفعل الإسرائيلي ما فعلها كذلك حماس تاجرت بأرواح الناس من أجل فرض إرادتها علي السلطة وكما قال هنية لو أبيدت غزة لن نتراجع . هل كنت تحارب ياسيد هنية أنت وخالد مشعل أم أنكم قدمتم الأطفال والناس قرباناًلأغراضكم والسير خلف إيرانوسوريا والسؤال هل تجرؤ سوريا أو إيران علي إطلاق طلقة واحدة تجاةإسرائيل أي نصر تتحدثون عنة علي أشلاء الأطفال والنساء كفانا كلام ولنلمس أرض الواقع النصر لا بالكلام ولا بطريقة نصر الله
ومن دار بفلكهم ساحبيين البساط من تحت ارجلهم (البساط هنا يعني الامن والسلام ) لا أمان على كل من دخل فلسطين تحت الستار (الاسرائيلي) ولا أمان لرجل أو مرأة أو طفل أو شيخ , العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص , يجب علينا أن نرى انعكاس نتائج الحرب على الوضع الداخلي لهذا العدو القذر والابتعاد عن ردات الفعل العالمية لأعمالنا هذا ولأنه مهما فعلنا فالاعلام العالمي معهم ومهما اقترفوا من جرائم لن يلاموا أو يحاكموا أعني أن الحكم هو نحن هذا الطريق النير أخيرا أسأل الله الثبات على الحق والنصر لنا بأذن الله (أبو عبد الرحمن)
نشكرك على هذة الموضوع ونتمنى من هم في راس الحكم في السلطة ان يقرو ما جاء في هذة المقالة
كمتابع وقريب من منطقة الحدث ومن خلال تجربتي معهم فهم مهزومين, وقد قابلت الكثير منهم قبل الحرب رجال اعمال وسياسيين وصحفيين وخصوصا منطقة ايلات وان معظمهم يائسون من الحرب ومن الصواريخ رغم بعدهم الجغرافي ومعظمهم يحمل جنسية اخرى ويملكون بيوتا خارج كيانهم يفكرون يوما ما بمغادرة فلسطين كان هذا قبل الحرب وخصوصا بعد انتصار حزب الله ان قوتهم المزعومه تكمن في ضعفنا ولكنني عندما اذكرهم بحزب الله لك ان ترى الخوف في وجوههم واليوم اتمنى ان اقابل بعضا منهم حتى ارى الهزيمة الحقيقية الناصعة التي لا تقبل التشكيك في النصر الا من بعض المهزومين سياسيا وخلقيا وكلنا نعلم من يكونوا ماذا نريد وماذا نتوقع من معسكر الاعتلال العربي غير هذا الموقف المخزي ولكن الحمدالله على هذا الفرز حتي نحظى لوحدنا بهذا النصر ولكن يجب ان تستمر المقاومة بكل اشكالها
عدوان لا زال مستمرا ولم ينته بعد وبكل ما اوتي من قوة،ومن عزم اولي العزم و بإعجاز غير مسبوق وبصمود استثنائي,و بالارادة والايمان ودون حساب الارباح والخسائر سيبقى الشعب العربي الفلسطيني وقواه المقاومة ودون كلل او ملل يواصلون الدفاع عن النفس والنفيس والوطن بكامل صورته واطفاله..ولا خيار امام المدافعين ,لسنا معتدين و بل معتدى علينا وعلى اطفالنا ومؤسساتنا وليحسب الاخرون كما يريدون, ليحسبوا ارصدتهم وسياراتهم وبيوتهم ,,وحسبنا الله ونعم الوكيل.=موبايل0021698639527
فلسطين/الخليل إحدى تجليّات وصول باراك أوباما الى السلطة ليست فقط «خمود» اليمين المحافظ في الولايات المتحدة ولو موقتاً، وإنما أيضا أنه يسحب إحدى الذرائع القوية التي بنى عليها «الممانعون» العرب، او من يمكن تعريفهم بـ«اليمين العربي» تصوراتهم ومواقفهم إزاء الولايات المتحدة طيلة الأعوام الثمانية الماضية. فقد رغِب هؤلاء أن يستمر المحافظون الجدد في السلطة عبر فوز جون ماكين بالسباق الرئاسي، وذلك من أجل تبرير مواقفهم الأيديولوجية وإبقاء جذوة صراعهم مع الولايات المتحدة مشتعلة. وهم الآن لا يألون جهداً في البحث عن مكامن الضعف في الخطاب الأميركي الجديد، ومحاولة تصوير أي تغيير قد يطرأ على السياسة الأميركية في المنطقة باعتباره مجرد أمر شكلي وعارض. لذا فعندما يتحدث أوباما عن حقبة جديدة في السياسة الخارجية لبلاده يصاب هؤلاء بالقشعريرة، وعندما يعتمد لغة
نعم إن الخاسر الأكبر هي دولة الكيان الصهيوني ومعها الصهاينة الأعراب الذين لا يزالون يحاربون الله ورسوله منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى اليوم, هؤلاء لن يذكرهم التاريخ إلا كما ذكر أبا رغال ومسيلمة الكذاب , من الخطأ الجسيم أن نسمي الأعراب معتدلين ففرق بين الخيانة والاعتدال , وما هم إلا فئة مرتدة وعميلة يتوجب على الأمة كافة أن تقتلع جذورهم , ويأتي على رأس هؤلاء سلطة رام الله التي قضت أعواما تحث الكيان الصهيوني ليجتاح غزة , وهي اليوم تبكي وحدة وطنية هي من داست عليها وطعنتها حتى الموت , فهل يلدغ المؤمن من جحر مرتين ؟؟ الوحدة الوطنية الفلسطينية متمثلة في التفاف الشعب حول مقاومته , أما جماعة أوسلو فوحدتهم الحقيقية مع أحبائهم الصهاينة ودول الأعراب
كل اعداء مفهوم المقاومه يصرون علي ان المقاومه هزمت فلسطين غزه. و السؤال لماذا؟ عند قول ان المقاومه انتصرت فنحن نعني انها انتصرت بصمودها و جعلت العدو يخفق في تحقيق اهدافه و هذا يكفي لقول انها انتصرت, فصمود المقاومه فضح قوة اسرائيل العسكريه كما فضح عدم قدرة الجيش النظامي المسلح و السلاح اميركي مهما كان متطورا في استعماله في حرب العصابات. وايضا فضح الانظمه العربيه التي اضاعت فلسطين بحجة ان الاسلحه التي استخدمتهاالجيوش العربيه كانت قديمه او مستعمله مع الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر كما فضح قيادات الجيوش العربيه التي نامت في الماضي و النائمه في الحاضر و اخيرا هذا الصمود فضح هذاالكيان الصهيوني البربري و كشف حقيقته امام العالم و فضح العالم الغربي باسره في دعمه الي تلك الهمجيه الصهيونيه و ايضا فضح سلطة عباس في رام الله في ترويج مفهوم و جدوي السلام
إسرائيل ليست الخاسرة الاكبر…..فهناك خاسرون أكبر منها…..خذ على سبيل المثال وليس الحصر……حيعمل إيه بتاع مصر بشعب تعداده 90 مليون وكله إما له شهيد أو متضرر من الست بتاعت الراجل داه بتاع مصر!!!!!!!! بعدين مصيبة عباس يا حبيبي !!!! إسألني وأنا أخوك والله الواحد منهم صار مسكين يخاف من خياله بع إنتصار المشايخ بغزة مرة ثانيه وعلى مين على سيدهم إسرائيل!!!!!!!! وبتقول الخاسر الاكبر إسرائيل!!!!!والله صرت أؤمن بتحليلات وتأويلات جدتي السياسيه أكثر منك يا أستاذ عبد الباري!!!!!!!!! شو يبدو أنك أصبت بعين!!!!!!!!!!! خربطت تبلش!!!!!!
نشكرك على هذا التوضيح العقلاني وان المقاومة وبعد توقف الحرب امامها الاصعب من الذي مضى. خاصة امام ابناء الجلده.
نقول لكم يا اهل قطاع الكرامه ان الحركات المقاومه المباركه هي المنتصره باذن الله والاحداث تثبت كلامي انظر الي الصومال المقاومه اخرجت المحتل الاثيوبي وارغمت الرئيس الموالي للغرب علي تقديم استقالته واليوم زعيم المقاومه شيخ شريف يقدم نفسه لرئاسه البلاد الهم انصر المقومين في غزه ارض العزه والكرامه
في البداية لا بد ان نقف بخشوع امام بسالة وبطولة المقاومة ومن خلفها اهالي غزة جميع لكن عندما نسال عن الانتصار لا بد ان نتامل في النتائج ولا نحذو حذو العرب في الماضي القريب وبعد كل حرب ان ندعي النصر دون ان ندلل على صدقنا في ذلك اسرائيل لم تنتصر وخسائرها جدا كبيرة وان لم تكن مادية ملموسة الا انها فقدت الكثير الكثير من مناصريها وهذا بحد ذاته انتصارا للمقاومة اما على الارض فارواح الفلسطينيين التي ازهقت من اطفال وشيوخ ونساء كبيرة وكبيرة جدا كان من الممكن تفاديها لو ان وقت المعركة تأخر قليلا حتى لا يستفيد الصهاينة من اخر ايام كلبهم المسعور بوش وما يجعلنا نتأنى في اطلاق عبارة النصر انه وفي عام 1967- وبعد الهزيمة النكراء للعرب خرج علينا المسؤؤلين ليقولو لنا ان اسرائيل لم تحقق اهدافها وهي اسقاط الانظمة العربية الثوريةويا ليتهم فعلوهاواسقطوها .
Yes, thank you, that is what needs to be said, and you wrote it concisely and to the point here. I would only add that HAMAS, as the true leader of the Palestinian nation from this point on, from the lessons of this battle needs to get much smarter on all aspects of logistics and military tactics in coming future battles. Its leaders should say much less, plan much better on the ground and inflict much more effective damage to the enemy of humanity, in Palestine or abroad. They should NOT follow FATH’s failed old patterns or Arab regimes patterns of loud hollow slogans or any demagoguery in their speeches, or press conferences, just short truthful and smart presentation of matters, without the hateful hollow long-bankrupt Arab demagoguery














