بسم الله الرحمن الرحيم
ما زلنا داخل السيارة تنهب بنا الأرض وتطويها
كطى السجل للكتب ..والسيارة الآن هى حصان الأمس
وحمار أول الأمس حيث أن السيد المسيح سيدنا عيسى
التى أمه هى مريم الطاهرة وسيدة نساء العالمين كما ربانا
القرآن الكريم الذى هو حجة علينا أما تصرفات غالبية
المسلمين وأولهم أنا هى قبلية بغيضة ونحن الذين
شوهنا القرآن الكريم وحقيقى نحن المصريين أصحاب
بدعة الوسطية والأسلام الحضارى حيث بدأنا عملية
تغيير لمناهج التربية والتعليم وتم تجميد كل الخطب
المنبرية التى تمس اليهود وهى ثلثى القرآن تقريبا
والتى تمس النصارى والمشركين وهى ثلثى الثلث
وتبقى تسع القرآن وتم تأويله بأتجاه معاكس لمكارم
الأخلاق التى تحض عليها رسالات كل الرسل والانبياء
وما زال الشيخ محمد رشاد يشرح لشقيقته أصول مناسك
الحج كما هو مكتوب فى الكتيب الجميل الذى تم توزيعه
عليهم مع ملابس الأحرام وجواز السفر والأوراق الثبوتية
وكنت أنا أفكر فى هذه الصحراء التى لو أعطيت لشعب
أخر غير المصريين لحولوها الى جنة خضراء خاصة أن
المياه الجوفية متوافرة وصالحة للزراعة وكذلك الأرض
نفسها ليست جيرية ولا صخرية …ياه ولا مصرى واحد
يفكر من أجل مصر الجميع يرغب فى العيش فى هذه
النقرة العفنة القذرة التى أسميناها الوادى الأخضر وهى4%4
4% من مساحة مصر تماما كما هى نسبة نصارى مصر
ودعكم من كلام الكذاب الآشر الذى قال أن كنيسته لوحدها
12 مليون كلعون بخلاف تعداد الكنائس الأخرى يعنى
بصراحة وبناء على كلام المخادع الكبير الذى لن نخوض
فى سيرته الشخصية فهناك من لديهم وثائق كشفت هذا
الشخص الذى يمارس السياسة ليحرق أتباعه فقط ولن
نحترق نحن ولا الوطن كما يقول الكتاب المدفوع
لهم من المدفوع بهم حتى الحلقوم !!! فقط أكتب أسمه فى جوجل
حتى تجد ما يندى له جبين كل من لديه ذرة حياء ومن
هنا كانت الكلاب الضالة فى الفضائيات الأوربية تصرخ
طعنا فى العقيدة الأسلامية وطعنا فى سيد البشرية كلها
وحسنت كل تصرفات مشايخ الأسلام حينما تجاهلتهم تماما
لأنه ماذا تنتظر نمن خصمك أن يقول عنك خاصة عندما تتاح
له فرصه التحرر من كل التزام أخلاقى ثم أنهم يفيدون الأسلام
بصنيعهم هذا لأن الغافل سيفوق والضال سيرجع والمحارب لأسلامه
سيكتشف أن كل أموال الكلاعين بلاعين العير الزوامل
لن تغنيه من الله شيئا أنهم فعلا يخدمون الأسلام من
حيث أرادوا النيل منه ومن سيد البشرية كلها سيدى
وجدى ورسولى وأمامى محمد بن عبد اللأه صلوات ربى
وسلم عليه وآله وصحبه وسلم ..فجأة أنفجر أطار السيارة
الأمامى الأيسر ولكن أرادة الله أبت أن تقبلنا شهداء
وتحكم محمود محمد صادق أبن خالتنا وعمتنا فى مقود
السيارة وسط تشهداتنا جميعا ونحن نودع الدنيا مقبلين
على الموت بصدور منشرحة ووقفنا جانبا وبحكم عملى
فى الحملة الميكانيكية لمجلس مدينة ديروط توليت أمر
السيارة وتم الأنتهاء بسرعة غير عادية ووجدنا بعض
الفلاحين على جرارات زراعية تقف تعرض المساعدة
حيث نضع على السيارة أعلام بيضاء تدل على أنها رحلة
حجاج وشكرناهم وبعضهم أعطانا قوطة (طماطم أو بندورة )
من أنتاج مزرعهم وعندما سألت أحدهم عن هذا
السور العملاق الممتد لنهاية الرؤية بالعين المجردة
فقال بحزن عميق (ده يا بيه بتاع النصارى ) تبع دير
ما يسمى بالأنبا صموائيل المعترف !!! فقلت له و لكن
هذا الدير على بعد 15كم خمسة عشر كيلومترا من
هنا حسب اليافطة القديمة التى كنا نقرأها جميعا
وعلى أفتراض أن كلام هذا الرجل صحيح فلقد