ما وراء غبار اللحظة المصرية الحالية

فبراير 2nd, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , الطواغيت

كتاب يستكشف ما وراء غبار اللحظة المصرية الحالية



جمهوركية آلـ مبارك.. لمحمد طعيمه

القاهرة- في رأي كاتب مصري أن سيناريو توريث الحكم في بلاده حتى لو حالت الظروف دون حدوثه فإنه دليل على حالة تجريف تتعرض لها مصر في السنوات الأخيرة فبالتوازي مع غموض المستقبل السياسي للبلاد فإن الحرائق تأتي على جزء مهم من ذاكرتها.

وقال محمد طعيمة في كتابه (جمهوركية آل مبارك.. صعود سيناريو التوريث) إنه مع الشروع في الخطوات التمهيدية لسيناريو صعود جمال ابن الرئيس حسني مبارك فإن بنية أقدم دولة مركزية في التاريخ تكاد أن تتفكك، مبينا أن من مظاهر التفكك ما يراه إهدارا لفكرة الوطن والكوارث التي تتعرض لها أعمدة رئيسية في بنية مصر التي حلمنا بها دولة حديثة ومنها حرائق يراه كثيرون غامضة أتت على مبان تاريخية.

وشبت النيران في المسرح القومي في سبتمبر أيلول 2008 وهو مبنى تاريخي كما احترق جانب كبير من مجلس الشورى البرلمان في أغسطس آب 2008 وتتكلف إعادة بنائه وترميمه بين 120 و130 مليون جنيه مصري كما أعلن رئيس الشركة التي تتولى هذا الأمر في الآونة الأخيرة.

وقال الروائي المصري صنع الله إبراهيم المعروف بانتقاده الحاد لحكم الرئيس مبارك في مقدمة الكتاب فيما بعد عندما ينجلي غبار المعركة ويفوز الشعب المصري بحقه في اختيار حكامه سيكون القارئ بحاجة إلى سجل بأعمال أعاقت”فضيحة التوريث ومنها هذا الكتاب، إضافة إلى كتابات لآخرين وكذلك دور الحركة المصرية من أجل التغيير كفاية التي نقلت المعركة من الغرف المغلقة إلى الشارع رغم أنف الطغيان.

وتأسست حركة كفاية نهاية عام 2004 وتضم رموزا من ألوان الطيف السياسي والفكري والثقافي والنقابي، حيث تتلخص جهود الحركة في شعار لا للتجديد للرئيس حسني مبارك لا للتوريث لابنه جمال الذي يتولى أمانة لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم.

وعنوان كتاب (جمهوركية آل مبارك) نحت لغوي مبتكر يجمع الجمهورية والملكية معا بما يفيد اختلاط الأمور وتحول الجمهورية إلى حكم ملكي يورث للأبناء.

ويقع الكتاب في 215 صفحة متوسطة القطع وطرحت دار ميريت في القاهرة طبعة جديدة ومزيدة منه الأحد بمناسبة معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تنتهي دورته الحادية والأربعون الخميس القادم.

وحمل غلاف الكتاب صورة التقطت لمبارك 81 عاما في حالة إعياء وغضب أما الغلاف الخلفي فتتصدره صورة طفل مصري يحمل علم حركة كفاية.

ويرصد طعيمة مظاهر ما يراه سيناريو لتوريث حكم مصر في حكم الأب مبارك بالشراكة مع الابن جمال توابع شراكة الأب والابن المدمرة حركت البعض من داخل بنية النظام نفسه للتحذير ثم الاعتراض المباشر وبخاصة من الجناح الذي تمتد شرعيته إلى ثورة يوليو تموز 1952 التي أنهت حكم أسرة محمد علي وألغت الحكم الملكي.

وسجل الكتاب مواقف لغير السياسيين ممن يتحمسون لتولي جمال حكم البلاد مثل الممثل الكوميدي عادل إمام الذي يناشده عبر النيوز

المزيد


قطع لسان كل مصرى صحافى !!من صحف فخار الطعام الذين يصرون على فضيحة المصريين بدل الستر عليهم

ديسمبر 6th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , الطواغيت

قطع لسان مَنْ؟

  بقلم   محمد سلماوى    ٥/ ١٢/ ٢٠٠٨

سافرت إلى كندا لحضور معرض مونتريال الدولى للكتاب تاركاً صحافتنا الغراء مشغولة بجريمة مقتل إحدى المطربات اللبنانيات، وعدت بعد أسبوع واحد فقط لأجدها مشغولة بمقتل ابنة مطربة مغربية، ولما كنت قد عجزت قبل سفرى عن فهم الجريمة الأولى التى تضاربت فيها ما نشرته الصحف من معلومات، فقد حاولت عند عودتى أن أفهم الجريمة الثانية.

وهكذا وضعت أمامى كل الصحف التى صدرت أثناء سفرى محاولاً متابعة ما نُشر فى هذا الموضوع حتى لا أكون مغيباً عن أهم قضية فى بلادى، فالأزمة الاقتصادية الأمريكية التى انتقلت تداعياتها إلى بقية العالم أعرف ملابساتها.

وكذلك مأساة حصار غزة التى تفاقمت فى الآونة الأخيرة، لكن ماذا يكون منظرى لو تواجدت فى مجلس مهم، وتحدث الناس عن قضية ابنة المطربة المغربية وصديقتها اللتين قتلتا فى مدينة الشيخ زايد فلم أفهم ما يقولون؟

لقد أسعفنى النائب العام فى الجريمة الأولى وأصدر قراره بحظر النشر فوجدت فيه مخرجاً كريما لفشلى فى فهم أبعاد القضية، وكلما سألنى أحد فى الموضوع كنت بدلاً من أن أعترف بعجزى عن فهم الأخبار المتضاربة التى تنشرها الصحف أؤكد لسائلى أننى ملتزم بقرار الحظر، وأقول للجميع فى حزم: أرجوكم..

 هناك قرار صادر من النائب العام ينبغى احترامه، فكانوا ينظرون إلىَّ ببعض الدهشة وبكثير من الريبة، وينسحبون إلى حيث لا أستطيع سماع ما يقولونه فى هذا الموضوع، خشية أن أبلغ النائب العام أنهم من الخارقين لقراره.

ولقد تمنيت أن يسرى قرار الحظر على الجريمة الثانية أيضاً لما هناك من تشابه بين القضيتين، فالجريمة الثانية مثل الأولى تتعلق بقتل ابنة مطربة، والطرب العربى واحد، والأداة المستخدمة فى الجريمتين واحدة، وهى السكين، التى اشتراها القاتل قبل الجريمة، والغموض الذى يحيط بالعلاقات الزوجية للضحيتين واحد، ففى الحالة الأولى تضاربت الأقوال حول من هم أزواج القتيلة، وفى الحالة الثانية تض


المزيد