منتظر الديروطى بعيون سعودية

ديسمبر 26th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

أشرعة

إبراهيم عبدالله مفتاح

ثمن الحرية
الآن، وبعد أن انفض السامر وذهبت الطيور بأرزاقها، وغرف الكتاب، والصحفيون، والسياسيون – على مختلف توجهاتهم – من بئر حادثة قذف الرئيس الأمريكي «دبليو بوش» بحذاء عراقي كقبلة وداعية لمغادرته كرسي أقوى دولة في العالم في وقتنا الحاضر.
بعد ذلك كله أجيء متأخرا حتى لا تفوتني حسنات الكتابة عن الرئيس المنتهي تاريخ صلاحيته، من منطلق أن هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها التي تحدث لرئيس دولة، إذ إنه منذ سنوات – غير بعيدة في التاريخ المعاصر – تعرض المستشار الألماني السابق «جيرهارد شرويدر» لصفعة من مواطن ألماني عاطل عن العمل، وكانت ردة فعل المستشار أن عفا عنه، وربما أوجد له عملا يؤمن حياته، لأن البطالة كانت هي الدافع الرئيس لقيام ذلك المواطن الألماني بما قام به.. وليس ببعيد عن ذلك ما قام به بعض المعارضين الإسرائيليين من قذف الرئيس الفرنسي السابق – أيضا – «جاك شيراك» ببعض المقذوفات وسحبه من مكانه، ولم يغضب الرئيس الفرنسي، أو ينفعل من تلك التصرفات السيئة التي لم تقدر «شيراك» حق قدره كرئيس دولة كبرى، ولأن الفاعلين إسرائيليون، لم تأخذ تلك الحادثة أبعادها من ردود فعل عالمية مدوية كما حدث لفردتي حذاء الصحفي العراقي «منتظر الزيدي»، يضاف إلى ذلك أن كون الذين قاموا بذلك العمل – ضد الرئيس الفرنسي – ينتمون إلى إسرائيل ف

المزيد


منتظر الديروطى بأقلام سعودية شريفة..تعبير جيد لكاتب عروبى أصيل وهكذا أنتم أهل العربية السعودية

ديسمبر 26th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

 

أشرعة

إبراهيم عبدالله مفتاح

ثمن الحرية
الآن، وبعد أن انفض السامر وذهبت الطيور بأرزاقها، وغرف الكتاب، والصحفيون، والسياسيون – على مختلف توجهاتهم – من بئر حادثة قذف الرئيس الأمريكي «دبليو بوش» بحذاء عراقي كقبلة وداعية لمغادرته كرسي أقوى دولة في العالم في وقتنا الحاضر.
بعد ذلك كله أجيء متأخرا حتى لا تفوتني حسنات الكتابة عن الرئيس المنتهي تاريخ صلاحيته، من منطلق أن هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها التي تحدث لرئيس دولة، إذ إنه منذ سنوات – غير بعيدة في التاريخ المعاصر – تعرض المستشار الألماني السابق «جيرهارد شرويدر» لصفعة من مواطن ألماني عاطل عن العمل، وكانت ردة فعل المستشار أن عفا عنه، وربما أوجد له عملا يؤمن حياته، لأن البطالة كانت هي الدافع الرئيس لقيام ذلك المواطن الألماني بما قام به.. وليس ببعيد عن ذلك ما قام به بعض المعارضين الإسرائيليين من قذف الرئيس الفرنسي السابق – أيضا – «جاك شيراك» ببعض المقذوفات وسحبه من مكانه، ولم يغضب الرئيس الفرنسي، أو ينفعل من تلك التصرفات السيئة التي لم تقدر «شيراك» حق قدره كرئيس دولة كبرى، ولأن الفاعلين إسرائيليون، لم تأخذ تلك الحادثة أبعادها من ردود فعل عالمية مدوية كما حدث لفردتي حذاء الصحفي العراقي «منتظر الزيدي»، يضاف إلى ذلك أن كون الذين قاموا بذلك العمل – ضد الرئيس الفرنسي – ينتمون إلى إسرائ

المزيد


أبشر منتظر الديروطى بدأت أنتفاضة الأحذية كما طالبت أناعلى لسامك ولن تنتهى حتى رحيل الغجر عن العراق

ديسمبر 24th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

انتفاضة بالأحذية
 كريستيان سالمون - «لوموند»

 

 

إنه عيد الميلاد الأخير للرئيس الأميركي الحالي في البيت الأبيض ، ويبدو أن بوش المنتهية ولايته استقبل هدية من نوع خاص بمناسبة عيد الميلاد. هدية أرسلت من قبل الأرامل واليتامى وضحايا التدخل الأميركي في العراق. “قبلة الوداع” صاح الصحفي العراقي وهو يرمي بفردتي حذائه على الرئيس الأميركي.

الأوساط العراقية المختلفة تناولت الحدث باهتمام كبير ، البعض علق بأن “الحركة كانت أكثر احراجا للرئيس الأميركي من أي سؤال محتمل”. فيما ذكر البعض الآخر بأصول الضيافة العربية المميزة وما يعنيه من إهانة وكراهية كبرى رمي أحدهم بالحذاء.. فكيف إذا كانت على الهواء مباشرة وضد رئيس أقوى دولة في العالم؟.

لكن الحادثة لم تندثر ، مثلما أراد بوش وفريقه الإعلامي ، بل شكلت بحسب العديدين المؤشر الأبرز لزيارة بوش الأخيرة للشرق الأوسط ، بل وحتى خلال سنوات رئاسته الثمانية. سودارسان راغفان ، مراسل “واشنطن بوست” في بغداد ، وصف الحدث بأنه “دليل واضح على النظرة العراقية لأميركا وعلى العلاقات في المستقبل بين الشعبين”.

تلك الحادثة تذكرنا بتصريح مهم للرئيس الأميركي عام 2003 على متن حاملة الطائرات العملاقة لنكولن عندما قال: “المهمة انتهت”. مراسل


المزيد


يا شماتة أبو شعيب فيك يابوش والجزمة من شارع الهرم لأتها كانت بترقص على وجه بوش على واحدة ونصف هههههه

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

 

حذاء بوش” المتطاير يعزز مبيعات صانع أحذية تركي

المصريون ـ رصد : بتاريخ 22 - 12 - 2008

عندما حبس العالم أنفاسه لمشاهدة الصحفي العراقي منتظر الزيدي وهو يرمي بفردتي حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، خلال مؤتمر صحفي في بغداد نُقل مباشرة على شاشات التلفزة العالمية، هتف صانع أحذية تركي يدعى رمضان بايضن قائلاً إن الحذاء من صنعه، ويستطيع تمييزه من بين آلاف أزواج الأحذية، أكانت متطايرة في الأجواء أو منتعلة بإحكام من قبل مرتديها.

ونقلت صحيفة “ذي نيويورك تايمز” على موقعها الإلكتروني تأكيد صانع الأحذية التركي الذي قال: “شركتنا تصنع هذا الطراز المحدد الذي صممته بنفسي شخصياً منذ عشر سنوات، لذا يمكنني تمييزه بسهولة”، مضيفاً في لهجة مستسلمة: “كصانعي أحذية يمكنكم أن تتفهموني!”

ورغم استحالة إثبات تأكيده، فإن عدداً من مصنعي الأحذية المقلدة في الصين ولبنان والعراق، زعموا بدورهم أنهم صنعوا حذاء الزيدي، الذي أصبح أشهر من نار على علم، حتى أن سعودياً عرض دفع عشرة ملايين دولار مقابل الحصول عليه، معتبراً أنه أرفع من الأوسمة ويجب حفظه في المتحف الوطني العراقي.

ومنذ تلك الحادثة ارتفعت الطلبات لتصنيع مزيد من أحذية بايضن المعروف سابقاً بموديل “دوكاتي 271″، والذي تحول الآن إلى اسم “حذاء بوش.”

وقال صانع الأحذية التركي إن هناك طلبية سترسل
المزيد


منتظر الديروطىبناشد أطفال العراق بأنتفاضة (الجزمة القديمة ) فوق دوريات الغجر الأميركان وأزلامهم

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

 

«شبرا الخيمة»تسهر مع أغنية جديدة عن «ضرب بوش بالجزمة»..والشباب يرقصون علي أنغامها بـ«الموتوسيكلات»
 
 

23/12/2008

صاحب الأغنية يبثها علي شاشات عرض.. والكليب يصف الواقعة بأنها «أحداث الرابع عشر من ديسمبر الخالدة»
كتب: سامح حنين
«بوش ما بقاش له لازمة ما خلاص ضربوه بالجزمة»، كانت هذه بداية الأغنية الشعبية الجديدة التي سهر أهالي منطقة أم بيومي بشبرا الخيمة علي أنغامها أمس الأول، الأغنية التي عرضها صاحبها المطرب الشعبي محمد الأسمر علي شاشات عرض كبيرة احتوت علي لقطات متكررة لحادثة قذف الصحفي العراقي «منتظر الزيدي» لبوش بالحذاء في مؤتمر صحفي ببغداد قبل أيام. وتجمع أهالي المنطقة لمشاهدة الأغنية التي اعتبرها الشباب جزءًا من الاحتفاء بـ«حذاء الزيدي». أثناء الأغنية كانت الشاشة تعرض رسومات كاريكاتيرية، كان أهمها رسمًا يصور بوش وهو يحمل مظلة تحميه من «الجزم» المنهالة عليه، وهو يردد «لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت»، ثم صورة لمشهد الضرب وخلفه مكتوب «أحداث الرابع عشر من ديسمبر الخالدة».
وعلي أنغام الأغنية رقص بعض

المزيد


حذاء منتظر الديروطى من اسلحة الدمار الشامل وبشار محتاج جزمة منتظرية حتى لا يسب مصر قيادة وجيش وشعب

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

أحذية الدمار الشامل

 

للحذاء في مصر والدول العربية أسماء كثيرة‮ .. ‬لعل أشهرها‮ ‘‬الجزمة‮’ ‬التي يشيع استخدامها في مصر‮ .. ‬لتشكل مع الأسماء الأخري ما يشي بالوضعية المتردية للحذاء‮ .. ‬باعتباره الجزء الأسفل من أردية البشر‮ .. ‬والمعرض دائما للتلوث والنجاسة من جراء ملامسته للأرض بما تحمله‮ .. ‬فهو‮ ‘‬الصرمة‮’ ‬التي‮ ‬غالبا ما تضاف إليها صفة القدم إمعانا في التحقير .. ‬فيقال‮: ‘‬الصرمة القديمة‮’ .. ‬و’البرطوشة‮’ .. ‬و’المداس‮’ .. ‬و’النعل‮’ ‬وغير ذلك من الأسماء التي‮ ‬غالبا ما تستخدم في‮ ‬غير أغراضها المعروفة‮ .. ‬فتستخدم للسب والتحقير‮ .. ‬وتضرب بها أمثلة التشبيه والمقاربة‮ ..

المزيد


منتظر الديروطى ودعوته لأنتفاضة الجزمة !!هيا يأطفال العراق النشامى من الآن أرجموا الغجر المحتلين

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

حين تدوس أحذية البواسل رؤوس الافاعي
محمد المحسن

23/12/2008


الإهداء:.. إلى منتظر الزيدي.. في رفضه الشامخ.
‘ورغم’نباحهم’.. كم كان صوتُك عذبا.. كأنّ جميع الطيور قد شُرّدَت وهي تشدو.. وبين الغيوم لمحت ‘حذاءك’.. كان وطنيا.. ورمزَ القصاص.. ومازال لم يفهم الأغبياء.. بأنّ رمي’الحذاء’في وجه الطغاة.. مثل الرصاص.. طريق الخلاص.. ‘
(مظفر النو اب-بتصرف طفيف)

.. سقوط بغداد في يد المعتدين الأمريكيين يستدعي من الذاكرة سقوط بغداد في يد جيش المغول عام 1258، حينما دمّر جيش هولاكو المدينة العظيمة وقتل سكّانها وانتقم من الحضارة المجسّدة فيها وألقى الكتب-عنوان هذه الحضارة وحصيلتها وسجل الإنجازات الإنسانية لذلك الزمان، في نهر دجلة الذي بقي ماؤه مصطبغا بلون الحبر، الذي غطّى على لون الدّم أيّاما عديدة على ما يقول المؤرخون.
وبالأمس.. بعد 745عاما قام المعتدون الأمريكيون الواعون لما يفعلون والمسلحون بالأسلحة الفتّاكة والزاعمون أنّهم جاؤوا لكشف واتلاف ما تملك سلطات بغداد من أسلحة الدمار الشامل بمتابعة المسيرة ‘المجيدة’ لهولاكو وجيشه والأسلحة المحرّمة دوليا كالقنابل العنقودية والأسلحة التي تستخدم اليورانيوم المستنفد، وربّما أسلحة دمار شامل لم يكشف الستار عنها لم تستعمل في العراق لإلحاق الأذى بحياة وصحة الجيل الحالي من سكّانه فحسب، إنّما لإلحاق الأذى أيضا بحياة و صحة الأجيال اللاحقة في العراق وفي البلدان المجاورة على الأرجح. الأيّام ستظهر لنا حجم الجريمة التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون في العراق وهي أفظع وأشنع مما قام به جيش هولاكو في ذلك الزمان، ربّما لم يدرك جيش المغول البدوي قيمة الكتب التي أتلفها فالغزوات البدوية في الماضي كانت تسفك الدماء وتدمّر ما لا تستفيد منه. وتنهب ما ترى فائدة فيه لها. لكن الأمريكيين يعرفون قيمة المتاحف وكونها تحوي تراثا يخصّ الإنسانية كلّها لا العراق وحده، وهم يعرفون أيضا قيمة الجامعات وقيمة مكتباتها ومخابرها، فعلامَ تدميرها وسرقة محتوياتها؟! وعلامَ تدمير الأسس التي تقوم عليها دولة عراقية جديدة؟ لكن الذين لا يحترمون قيمة حياة البشر، هل سيحترمون الكتب والمتاحف والجامعات؟
وإذن؟
اهتزّت إذن، عاصمة الخلافة العباسية بفعل القنابل الذكية (ولست أدري إن كنّا مثلها أذكياء)، شاهدنا احتراقها وانفجار القلب بها ففطرت قلوبنا، سمعنا صراخها قادم عبر فضاء تزاحم فيه الألم، فسيل الدّمع ليحرق أكاذيب الواقع ووهم حكمة السلطان، رأينا نارها مشتعلة تلتهم مقار لجامعة الدول العربية ومناطق حرّة وسوق مشتركة، رأينا نسل زمن العولمة (كروز، توماهوك) وهو يحرق ثيابها فيعرّيها أمام الجميع، أقدام جنود ما بعد الإمبريالية تدوس بزهو تاريخ الأمة-الواحد-وتمزّق ستائر الح

المزيد


منتظر الديروطى :أدعوا لأنتفاضة الأحذية !!ضد الغجر المحتلين من أطفال العراق الجبناء أنظروا الى غزة

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

تعطلت اللغات فابتدأت لغة الأحذية
عبد الرحمن مجيد الربيعي

23/12/2008


يبدو أن السر وراء كل هذه الحفاوة الشعبية والاعلامية بما فعله الصحافي الشجاع منتظر الزيدي يتمثل في هذا الكم من الاشمئزاز الذي يكنه الشعب العربي تجاه هذا الرئيس الأمريكي بوش الابن دون غيره من رؤساء أمريكا الذين لم تبق أيديهم نظيفة من دماء الشعوب، لنتذكر ريغان وقصفه لطرابلس واستهداف رئيس عربي بهذا القصف، وهذا مثال عدا ما جيّشه بوش الأب من بلدان متعددة لضرب العراق عام 1991.
ولكن كل هذا ليس مستغرباً على بلد تشكّل من مهاجرين قضوا على الملايين من سكان البلد الأصليين ليقيموا امبراطوريتهم، فغريزة القتل تتوارثها الأجيال.
وقد عبّر الأخ محمد الشيخلي أحد نشطاء حقوق الانسان العراقيين المقيمين في بريطانيا خير تعبير تعليقاً على مشهد قذف الزيدي لبوش بحذاءين غاضبين بأن فعلته تعبير عن الاحتقار الكامن في قلوب العراقيين والعرب عامة تجاه ما فعله هذا الرئيس العدواني بالعراق.
وعندما نراجع ثقافتنا الشعبية نجد ان الحذاء بتسمياته المختلفة طبقاً لأنواعه قد ورد في عدد من الأمثال.
كان العراقيون في سنوات حكم نوري السعيد يهجونه ورئاسته المتجددة لوزراء العراق الملكي بأهزوجة شعبية تقول: (نوري السعيد القندرة صالح جبر قيطانه).. وصالح جبر وزير مزمن ورئيس وزراء كذلك. والقندرة هي الحذاء والقيطان هو رباط الحذاء.
وعندما يحتقر شخص يقول عنه المثل: (هذا مثل العقرب دواه النعال) حيث كان الفلاحون يقتلون العقارب بالنعال فهو دواؤها. يومها لم يكن النعال مصنوعاً من البلاستيك الخفيف بل من الجلد ويصنع محلياً بحيث تزن كل فردة منه ما يقارب الكيلوغراماً. ولذا فإن ضربة واحدة منه تقضي على العقرب.
وفي الشتائم المتداولة في لحظات الغضب يقول المتوعد: (نعال ابن نعال) أو (قندرة ابن القندرة). وهذه أبشع شتيمة يتبعها وعيد: (أقطّع النعال أو القندرة على رأسه ورأس اللي خلفوه).
وكان منتظر الزيدي مدججاً ومعبأ بكل هذه الثقافة الشعبية، وحيث كانت القباقيب الخشبية ومفردها قبقاب وسيلة للشجار بين النساء في المحلات الشعبية أو وسيلة المرأة لضرب زوجها أو بالعكس وما يعقب هذا من سيلان دم غزير.
وقد ذكر ان أحد الخلفاء لقي حتفه تحت قصف مركز بقباقيب جواريه.
كان منتظر الزيدي يعرف أنه برمية حذاء في وجه قاتل شعبه ومدمر وطنه سيكون لها مفعول يؤجج كل الضغينة المكبوتة، وتخلّد في سجل الغرائب والعجائب حيث لم يصل احتقار رجل سياسي من قبل الآخرين حدّ ضربه بالحذاء. وفي بلد ظن المحتل انه قد طوّعه وجعله ملك يمينه ما دام محكوماً من قبل مجموعة عملاء جمعهم من هنا وهناك وسلّمهم قيادة البلد، حتى إن كان ذلك صورياً فالخيوط ك

المزيد


منتظر الديروطى يطالب بأنتفاضة الأحذية من أطفال العراق ضد الغجر المحتلين هيا أبدوأ الآن يا جبناء

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

هدية ‮٤١ ‬ديسمبر‮.. ‬إهانة ستطارد بوش للأبد وشهادة حب لشهيد الأضحي وبشارة نصر لكل العرب‮

أكرم خميس‮ ‬

إنه الرابع عشر من ديسمبر عاد إلينا معتذرا عما حمله لنا قبل‮ ‬5‮ ‬سنوات،‮ ‬وقد قبلنا اعتذاره وفرحنا بهديته الثمينة، بل وبتنا نعتبره يوما من أيامنا الكبيرة‮.. الرابع عشر من ديسمبر،‮ ‬والذي صدمنا في عام‮ ‬2003‮ ‬بمشاهد اعتقال القائد الرمز صدام حسين، والتي نزلت علينا ككارثة،‮ ‬رد بنفسه اعتبار نفسه،‮ ‬حين حمل لنا صور الرئيس الأمريكي جورج بوش،‮ ‬وهو يقذف بالحذاء في ذات العاصمة التي قال إنه جاء بقواته لتحريرها، وفي ذات البقعة التي وقف فيها موظفه السابق بول بريمر وعملاؤه،‮ ‬ليعلنوا أنهم قد تمكنوا من القائد الشرعي لبلاد الرافدين‮.. ‬إنها تقريبا المصادفة الأغرب في التاريخ الإنساني، كما أنها المرة الأولي التي يتعرض فيها زعيم إمبراطورية مهيمنة لمثل هذه الإهانة زاعقة الدلالات والمعاني‮.

لقد شاءت المقادير أن تكون خاتمة الظالمين علي قدر ظلمهم،‮ ‬فبدلا من الورود التي وعد بأن تستقبله كلما زار بغداد،‮ ‬صار بوش والحذاء مترادفين في الذهن العالمي‮. ‬كذلك شاءت المقادير أن تأتي الإهانة من شاب لا يمكن اتهامه لا بالصدامية ولا بالإرهاب،‮ ‬ما يجعل الحدث كله تعبيرا عن الإرادة العراقية التي زعم بوش يوما ما انه فك أسرها‮. ‬
بالمثل،‮ ‬كانت المقادير عطوفة علي العرب حين أهدتنا هذا الحدث ليكون رافعة كبرياء،‮ ‬قبيل أيام من الذكري الثانية لاغتيال القائد الشهيد صدام حسين‮.‬
أكثر من ذلك،‮ ‬يمكن القول إن وقوع الحدث بالطريقة التي وقع بها وفي هذا التوقيت بالذات قد عكس عبقرية التاريخ الذي أبي أن يخرج جورج بوش من أبوابه الرسمية دون فضيحة مجلجلة تطارده للأبد‮. ‬
تخيلوا مثلا لو كان الرصاص مكان الحذاء،‮ ‬ولو أن بوش تعرض لأذي بدني‮!!.. ‬كانوا سيقولون إن يدا‮ ‬غادرة وآثمة وكارهة ل

المزيد


منتظر الديروطى وأنتفاضة الصرمة القديمة !! ماذا تنتظرون أطفال العراق !!هيا أرجموا الغجر المحتلين بالص

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , حذاء منتظر الديروطى

 

 
 
 

موقعة الحذاء شكٌلت بداية لمرحلة جديدة في تاريخ أسلحة الدمار الشامل
• منتظر أكد صدق رواية أم بوش عن ابنها الغبي الجبان‮
• ‬بوش سبق أن اختبأ وهرب في أعقاب أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر ولم‮ ‬يظهر إلا بعد أن طالبته أمه بالعودة‮ ‬إلي موقعه في البيت الأبيض

كان المشهد رائعا،‮ ‬مثيرا،‮ ‬كأنه حلم جميل،‮ ‬اختطف قلوبنا،‮ ‬أعاد الأمل إلي النفوس،‮ ‬وحد الأمة بكل طوائفها،‮ ‬حشد الجميع باتجاه شعار المرحلة‮: ‘‬الجزمة‮’.‬
كان البطل العربي‮ ‘‬منتظر الزيدي‮’‬،‮ ‬قد توعد منذ سبعة أشهر أمام جمع من أصدقائه،‮ ‬قال بكل جسارة وقوة‮: ‘‬لو كتب لي أن ألتقي چورچ بوش فسوف أضربه بالحذاء‮’ .. ‬لم يأخذ أحد حديثه مأخذ الجد،‮ ‬فكل العراقيين يتوعدون بسحل بوش،‮ ‬لو أتيحت لهم الفرصة‮.‬
جاء چورچ بوش إلي العراق في رحلة وداع أخيرة،‮ ‬أراد منها تحسين صورته،‮ ‬خاصة بعد أن اعترف منذ أيام قليلة بأنه أخطأ في‮ ‬غزو العراق،‮ ‬وأنه تلقي معلومات‮ ‬غير صحيحة حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل‮.‬
جاء وفي يقينه أن طلته الأخيرة من بغداد،‮ ‬ربما تغفر له خطيئته الكبري،‮ ‬وأن كلمات سيطلقها رئيس الوزراء العميل‮ ‘‬المالكي‮’ ‬قد تخفف من وطأة الجريمة التي ارتكبها بوش في حق العراق وحق الولايات المتحدة،‮ ‬غير أنه نسي أو تناسي دماء أكثر من مليون و‮٠٥٢ ‬ألفا من العراقيين،‮ ‬كانوا ضحية جرائمه وجرائم عملائه‮.‬
كان‮ ‘‬منتظر الزيدي‮’ ‬البالغ‮ ‬من العمر ‮٩٢ ‬عاما،‮ ‬ينتظر اللحظة،‮ ‬التي حلم بها كثيرا،‮ ‬الآن جاءت إليه سانحة،‮ ‬في الصباح الباكر أبلغ‮ ‬بحضور المؤتمر ممثلا‮ ‬لقناة البغدادية العراقية،‮ ‬أعد العدة،‮ ‬تأمل الحذاء جيدا،‮ ‬أمسك به وراح يصوبه باتجاه هدف معين داخل منزله،‮ ‬وعندما حانت الفرصة لم يتردد‮.‬
أخذ لنفسه مكانا قريبا من المنصة التي سيقف عليها‮ ‘‬بوش‮’ ‬وخادمه المطيع‮ ‘‬المالكي‮’‬،‮ ‬مكان يسمح له بالحركة،‮ ‬بعيدا عن تكدس الصفوف،‮ ‬فجلس في مقدمة أحدها،‮ ‬بما يسمح له بالتحرك داخل الطرقة،‮ ‬والتحكم في عملية التصويب جيدا‮.‬
كان بوش يتحدث،‮ ‬بينما كان عقل‮ ‘‬منتظر‮’ ‬يغوص في ذكريات سنوات طوال عجاف مرت علي العراق،‮ ‬قتل فيها الأمريكان وعملاؤهم مئات الآلاف،‮ ‬شردوا الملايين،‮ ‬مزقوا الوطن،‮ ‬وأهانوا رمزه الرئيس البطل صدام حسين‮.‬
في هذه اللحظة تحديدا تذكر‮ ‘‬منتظر‮’ ‬الطفلة‮ ‘‬زهراء‮’ ‬التي قتلها المحتلون أثناء ذهابها إلي مدرستها،‮ ‬كان قد رصد هذه الواقعة بكاميراه‮.. ‬وذهب إلي أسرتها وأصدقائها وجيرانها،‮ ‬وصاغ‮ ‬تقريرا بثته فضائية البغدادية،‮ ‬أدمي قلوب العراقيين‮.‬
تذكر هذا المشهد‮ ‘‬الهوليودي‮’ ‬الذي أعد له خبراء أمريكيون متخصصون في‮ ‘‬الميديا‮’ ‬تمثال الرئيس صدام يتم إسقاطه عن عمد في ‮٩ ‬ابريل ‮٣٠٠٢‬،‮ ‬وسط تهليل جوقة من المرتزقة والعملاء ووسط حضور كثيف من جنود الاحتلال يضرب التمثال بالأحذية‮.‬
تذكر لحظة إعدام الشهيد،‮ ‬وزملائه،‮ ‬تذكر وجوه أصدقاء ومواطنين أبرياء قتلوا بلا ذنب أو جريرة‮.‬
نسي الذات،‮ ‬والحسابات والتوازنات،‮ ‬لم يتطرق ذهنه إلي ما بعد الواقعة،‮ ‬ولم‮ ‬يزحف الخوف إلي قلبه النابض بحب الوطن والأمة،‮ ‬قرر فقط أن يفعلها مهما كان الثمن في المقابل‮.‬
نعم كان يدرك أن‮ ‘‬الحذاء‮’ ‬يعني الإهانة،‮ ‬وأن مفعوله أقوي من مفعول السلاح النووي،‮ ‬وأن الضرب‮ ‘‬بالجزمة‮’ ‬هو الرد المناسب علي أفعال مجرم الحرب،‮ ‬وعلي امبراطورية الشر التي دمرت وطنا وأسقطت نظاما‮.‬
انطلق الحذاء قويا،‮ ‬مضي كأنه صاروخ موجه،‮ ‬يعرف طريقه،‮ ‬لكن صدي الصوت دفع بوش إلي الانحناء،‮ ‬مذعورا،‮ ‬خائفا،‮ ‬جبانا،
وقبيل أن يفيق بوش من الصدمة،‮ ‬كان الحذاء الآخر ينطلق بسرعة الصاروخ،‮ .. ‬مد‮ ‘‬المالكي‮’ ‬ذراعه ليفتدي سيده،‮ ‬غير أن الحذاء أصاب العلم الأمريكي مباشرة،‮ ‬ليهين أكبر دولة تتحكم في مصير العالم في الوقت الحالي‮.‬
وكان صوت‮ ‘‬منتظر‮’ ‬يقول‮: ‬وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق‮.‬
مسكين بوش،‮ ‬راح يهذي بكلمات تافهة،‮ ‬عن أن الرجل يريد لفت الأنظار إليه،‮ ‬وعن الديمقراطية التي أتاحت له التعبير عن الرأي،‮ ‬كان يطلق كلماته بينما حراسه وعملاؤه يوسعون البطل ضربا وركلا،‮ ‬حتي كسروا إحدي ذراعيه‮.‬
لم يصدق الحاضرون وقائع ما حدث،‮ ‬عمت الفرحة أرجاء العالم،‮ ‬قطعت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ارسالها،‮ ‬وراحت تبث خبرا عاجلا،‮ ‬اهتز ضمير العالم،‮ ‬تطوع الشامتون بالاتصال بالفضائيات،‮ ‬أقاموا‮ ‘‬الجروبات‮’ ‬علي الانترنت للتعبير عن آرائهم وفرحتهم،‮ ‬بينما سادت حالة من الصدمة في المجتمع الأمريكي،‮ ‬الذي شاهد بأم عينيه رئيس الولايات المتحدة وعلم البلاد يضرب بالأحذية‮.‬
وفي دقائق معدودة،‮ ‬كانت‮ ‘‬النكات‮’ ‬الساخرة تنطلق من أجهزة الموبايل،‮ ‬لتصل إلي الملايين،‮ ‬كلها،‮ ‬تتغزل في‮ ‘‬الجزمة‮’ ‬وترسم سيناريوهات رد الفعل الأمريكي،‮ ‬وتطال شخوصا آخرين الأحذية في انتظارهم‮ .. ‬وقام شاب بريطاني بإعداد لعبة جديدة علي الانترنت تقضي برمي حذاء علي جورج بوش علي خلفية الحادثة،‮ ‬هدفها هو التمكن من رمي الحذاء وإصابة رأس دمية تمثل الرئيس بوش‮.‬
وبدأت الفضائيات تبث‮ ‘‬البروموهات‮’ ‬التي تتفنن في إلقاء الحذاء،‮ ‬وتدخل عليها إيقاعات،‮ ‬وأغاني،‮ ‬تثير السخرية والضحك علي هذا الأرعن الذي ينحني مذعورا،‮ ‬خائفا،‮ ‬جبانا،‮ ‬بينما السلاح الفتاك يطارده،‮ ‬وعندما لا يطاله،‮ ‬يطال علم بلاده‮.‬
وإلي جانب ذلك الموقع البريطاني كان هناك موقع يسمي‮ ‘‬رادار‮’ ‬أطلق هو الآخر لعبة بعنوان‮: ‘‬اضرب بوش بالأحذية‮’ ‬تظهر فيه دائرة تصويب حمراء ومجموعة صور للرئيس الأمريكي تتحرك علي شاشة بيضاء ويظهر خلفها علم امريكي،‮ ‬ويمكن لمستخدم اللعبة أن يحرك دائرة التصويب باتجاه احدي صور بوش،‮ ‬ثم يضغط علي الفأرة،‮ ‬لتقوم يد في اسفل الشاشة بإلقاء حذاء علي شكل قذيفة باتجاه الصورة،‮ ‬وفي حال اصابتها يسجل رقم في أعلي الشاشة يشير إلي احراز اللاعب لهدفه‮.‬
أما المطرب الشعبي‮ ‘‬شعبان عبدالرحيم‮’ ‬صاحب اغنية‮ ‘‬بحب عمرو موسي واكره اسرائيل‮’ ‬التي وزع منها أكثر من خمسة ملايين شريط كاسيت،‮ ‬فقد بدأ في اطلاق اغنية جديدة تقول كلماتها‮:‬
خلاص ملاكش لازمة‮.. ‬يابوش ياابن الذين
تستاهل ألف جزمة علي اللي انت عملته فينا
الجزمة كانت مفاجأة تمام زي الزيارة
الدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهاري
واعتبرت صحيفة‮ ‘‬واشنطن بوست‮’ ‬الأمريكية أن بوش ذاق بعضا من النقمة العارمة التي تغلي بها صدور العراقيين،‮ ‬وقالت انها أسوأ إهانة يتعرض لها احد،‮ ‬وتعني ضياع احترامه‮.‬
أما‮ ‘‬نيويورك تايمز‮’ ‬فقد قالت‮: ‬إنه برغم اقامة المؤتمر الصحفي في المنطقة الخضراء‮ ‬غير أن ذلك لم يمنع الاحذية من أن تكون سلاحا في يد صحفي يستهدف به بوش‮.‬
وقالت شبكة‮ ‘‬سي.إن.إن‮’ ‬الأمريكية‮: ‬إن رمي شخص ما بالحذاء يعد رمزا لإهانة بالغة في ثقافة المسلمين‮.‬
وحول تعليق بوش واستخفافه بالحادث والقول بأن الحادث يعتبر‮ ‘‬سلوكا معتادا في المجتمعات الحرة‮’ ‬قالت شبكة‮ ‘‬فوكس نيوز‮’ ‬الأمريكية‮: ‬إن توديع العراقيين بالطريقة ذاتها التي اسقطوا بها صدام في ساحة الفردوس في العام‮ ‬2003‮ ‬يعني أن‮ ‘‬لانصر أمريكيا حقيقيا في العراق‮’.‬
ورشحت العديد من وسائل الاعلام صورة الرئيس الأمريكي وهو يحاول تفادي فردتي الحذاء لتصبح‮ ‘‬لقطة العام‮’‬،‮ ‬معتبرين أن‮ ‘‬منتظر الزيدي‮’ ‬دشن‮ ‘‬انتفاضة الجزم‮’.‬
أما جهاز الأمن السري الأمريكي فقد فتح هو الآخر بدوره تحقيقا حول الحادث،‮ ‬وثار جدل واسع وكبير حول اسباب فشل الحراس في منع انطلاق الحذاء الثاني من قاعدته باتجاه الرئيس بوش،‮ ‬وراحوا يدرسون سبل تفادي ذلك في المستقبل‮.‬
هل تتذكرون ما نشرته وسائل الإعلام قبل ذلك من أن بوش اختبأ‮ ‬في ولاية اريزونا في أعقاب أحداث ‮١١ ‬سبتمبر ولم يظهر إلا عندما طالبته أمه بالتحلي بالشجاعة والعودة إلي موقع الحدث لمتابعته‮.. ‬إن بوش يعيد تكرار ذات السيناريو في موقعة‮ ‘‬الحذاء‮’ ‬ولو كان الأمر بيده لهرب إلي خارج المؤتمر لولا أنه أدرك أن من هم بالخارج ربما ينتظرونه بما هو أعتي وأخطر،‮ ‬ففضل الضرب بالحذاء علي المصير الغامض‮.‬
بعد إلقاء القبض عليه خضع البطل‮ ‘‬منتظر الزيدي‮’ ‬الذي يحلو للكثيرين تسميته‮ ‘‬منتصر الزيدي‮’ ‬لعمليات تعذيب واسعة النطاق،‮ ‬بعد أن جري نقله إلي أحد مراكز الاعتقال والتعذيب داخل المنطقة الخضراء‮.‬
كان الهدف هو الحصول علي اعترافات من البطل تؤكد أنه مدفوع من جهة ما،‮ ‬أو أنه تقاضي أموالا مقابل فعلته،‮ ‬غير أن كافة المعلومات الواردة من بغداد تؤكد أن البطل ظ

المزيد


التالي