1- ديروط الشريف وثقافة الأمل

فبراير 11th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

1- ديروط الشريف وثقافة الأمل

 

أطرح من هذا المكان الدعوة الى تبنى فكرة جديدة

 

أسمها ثقافة الأمل فى مواجة ثقافة الهزيمة التى

 

ترعرعت فى مصر المحروسة قلب الوطن العربى

 

والأمة الأسلامية وتمددت اليهما

 

هذه الفكرة ملخصها أن نتحول جميعا الى مصابيح نور

 

تكشف الخفافيش المخربة لجهازنا الأدارى

 

يجب أن نتمرد ضد القيادات العفنة ولا نخشى شيئا

 

وذلك بالقلم فقط .؟؟لأن للقلم فوهة  تعادل فوهة البندقية

 

لا نتظاهر لأننا لم نصل بعد الى فكر التظاهر

 

لانضرب عن العمل لأننا دولة فقيرو تحتاج مننا

 

الى مزيد من زيادة الأنتاج

 

المزيد


فبراير 11th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

1- ديروط الشريف وثقافة الأمل

 

أطرح من هذا المكان الدعوة الى تبنى فكرة جديدة

 

أسمها ثقافة الأمل فى مواجة ثقافة الهزيمة التى

 

ترعرعت فى مصر المحروسة قلب الوطن العربى

 

والأمة الأسلامية وتمددت اليهما

 

هذه الفكرة ملخصها أن نتحول جميعا الى مصابيح نور

 

تكشف الخفافيش المخربة لجهازنا الأدارى

 

يجب أن نتمرد ضد القيادات العفنة ولا نخشى شيئا

 

وذلك بالقلم فقط .؟؟لأن للقلم فوهة  تعادل فوهة البندقية

 

لا نتظاهر لأننا لم نصل بعد الى فكر التظاهر

 

لانضرب عن العمل لأننا دولة فقيرو تحتاج مننا

 

الى مزيد من زيادة الأنتاج

 

المزيد


ديروط الشريف تحذر من ثقافة الهزيمة لخطورة ذلك على الأمن القومى المصرى مصر يجب أن تكون رائدة العرب بثقافة العدالة الأجتماعية ومكارم الأخلاق

فبراير 10th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

ثقافة الهزيمة ـ محمد عبد الحي

محمد عبد الحي (المصريون) : بتاريخ 4 - 2 - 2009

يمثل المحتوى الثقافي في بيئات التعليم، ومعاهد التربية والتنشئة، وأماكن العبادة، والبرامج المتلفزة والإذاعية، والروايات والقصص المقروءة والتمثيلية، والأغاني والأناشيد، والمواويل والتواشيح - تمثل كلها المجموع الذهني المحرك للفكر الإنساني والقطيع الشعبي في المجتمعات المختلفة؛ حيث تتبلور الأفكار، وتتراكم الآراء والانطباعات والرؤى محددة الهوية الثقافية والمنحي العقلي والذهني لدى جمهور الأمة، والأمة الرشيدة هي التي يقوم قادتها برسم أهدافها على أساس من تاريخها وعراقتها، وثقافتها وغاياتها، والأمة المحظوظة هي التي يتبوأ فيها المخلصون دفة القيادة الفكرية والتكوين الثقافي؛ حيث من العبث أن نتصور أمة من القادة، فاختلاف الملكات، وتفاوت المواهب، وتباين القدرات من حقائق الوجود.
وهذه الفئة القيادية الخلاقة إذا انزوت في سجون الفقر والحاجة والخوف وكبت المواهب، أو قوانين الاحتكام للواسطة والمحسوبية وتوريث مناصب القضاء والعسكرية والشرطة والإعلام والدبلوماسية لصالح المحظوظين من ذوي الأصول الجركسية التركية وأبناء الملتزمين والإقطاعيين في العهد الملكي بالإضافة إلى أبناء الطبقة التي صعدت يوما بكفاءة التعليم وكونت الطبقة الوسطى، ونجح كثير من أبنائها في تبوأ مناصب قيادية في الدولة والانضمام إلى الطبقة العليا ثم ما لبثت أن انقلبت على مبادئها حتى رأينا السادة المستشارين يتجمهرون من أجل حصول أبنائهم على الوظائف القضائية دون استحقاق – إذا انزوت هذه الفئة تخسر الأمة روح القيادة وتقتل أفذاذ القادة لأنهم يصيرون غرباء في وطن ينتمون إليه ولكن لا ينتمي إليهم، فتتراجع مكانة الأمة وتفتقر للعقل المبدع والتخطيط الصحيح والروح المخلصة.
إن الأمم - دولا وشعوبا – قطيع كبير من البشر ترتسم أحلامهم ومطامحهم بناء على الغذاء الثقافي الذي يتلقونه، فإذا فسد الغذاء الثقافي وغابت القدوة والتوى سلوك الكبار - فسدت الأحلام، ومن ثم فسدت المطامح، وهنا تتولد ثقافة الهزيمة؛ ثقافة الهزيمة التي تخلق اللامبالاة، وتقتل الانتماء، ويتربى في أحضانها شر وليد في الكون؛ إنه الابن البكر، والعدو الأكبر للفكر والإبداع والتقدم المستحق؛ إنه النفاق.
وعندما تختل موازين الحق، وتفقد الأمة الثقة في قيام العدالة، تنطلق الهزيمة من عقالها؛ تلك الهزيمة النفسية التي تعطي رجال الشرطة والقضاة وأصحاب الجاه والأموال ألقاب العهد الإقطاعي (البيه والباشا) في ظل الجمهورية؛ كان المصريون أيام الملكية ينادون المعلم “أستاذنا” والشيخ “سيدنا”، واليوم لم يعد هناك معلم بل “مدرس خصوصي”، ولم يعد الشيخ “سيدنا” بل “مولانا” تلطفا أو تهكما، وكلاهما خادم يمد يده بلطف ليأخذ الثمن حتى يواصل الحياة!!
لقد دخلت الهزيمة البيت فسَقَتْ غراس الخوف في قلوب الآباء والأمهات على أولادهم إذا أظهر الأبناء أي لون من الانتماء الحزبي أو الحركي أو الديني، ولم يدر بخلد هؤلاء أنهم يساهمون في صناعة ثقافة الهزيمة!!
تلك الهزيمة النفسية ثقافة ترسم الحياة بصورتها الكالحة في نفوس المتفوقين الكادحين من أبناء الأمة، وهم يعرفون مصيرهم، ويبحثون حثيثا عن مخرج للهروب من الوطن؛ ومن العبث أن ننسب هجرة آلاف العلماء للحاجة فحسب بل للتيقن من ضياع المستقبل العلمي والحياتي والقيادي في وطن الغربة (وطنهم الأصلي) وتيقنهم من وجود الفرصة في وطن الحلم (الغرب الأوروبي والأمريكي).
وإذا كان التعليم في مرحلة السبعينيات والثمانينات ظل طريقا ممكنا لفئة محدودة من المتفوقين وأصحاب الكفاءات، فقد تغير الأمر بعد انتشار التعليم الخاص وتسلط المال والواسطة على كثير من المرافق والمراكز، فسقطت مهابة العلم، وتراجع مستوى التعليم، وصارت الحياة بمعناها المادي مطلب الجميع؛ سقط العلم فسقط الوطن، احتلت مجموعة من شركاء الوطن مراكز التميز فضاع انتماء الأمة، وصار شباب الأمة يهرب من وطن لا يمنحه العمل مقابل الحياة ولا يتيح له الحياة، ليعيش منبوذا مطاردا ينتحل جنسيات أخرى (فلسطيني – عراقي (أثناء الحرب)) حتى يجد مأوى يداريه في وطن يحميه ويمنحه الحياة مقابل العمل، تراجعت الأمة القائدة التي يؤهلها موقعها وتاريخها وعددها لتكون قوة عالمية، وتبلور أفرادها كل حول همه ونفسه فضاعت شخصية الأمة، وتاهت سفينتها.
أصَّلت ثقافة الهزيمة لانفصام الشخصية المصرية؛ فنحن نتكلم بألف لسان، ولدينا ألف وجه، ونتمتع بألف قناع، ونتلون بألف لون، ونبلور المواقف، ونفصّل الفتاوى، ونخادع أنفسنا والآخرين في وقاحة لا نحسد عليها. ثقافة الهزيمة جعلت المسئول الكبير دائما على حق، والشوارع القذرة تصير نظيفة لمجرد توقع زيارة رئيس أو وزير أو محافظ، والمكاتب الخاوية من الموظفين تعمر للسبب ذاته، والخطط التي أكل الزمان عليها وشرب تدب فيها الحياة مؤقتا، بل إن السادة الوزراء والمحافظين لا يتكلمون كلمة ولا يتحركون حركة إلا تنفيذا لتعليمات الرئيس؛ وأين هي مؤهلات هؤلاء السادة إذًا، فمن العبث أن نتصور أن شخصا واحدا يجيد التخطيط لكل شيء والأمر به!! إنها ثقافة الهزيمة التي محت القدرة على الإنجاز ومهدت لبعث للتأليه الفرعوني القديم في صورة أشد ضررا وأعمق أثرا على الأمة!!
إن ثقافة الهزيمة وقحة فجة حمقاء؛ فالفنان الذي ينتقد النظام والحكومة لنيل الشهرة أو اجتذاب الجماهير على شباك التذاكر هو نفسه الذي يكيل المدح للنظام والحكومة في حال الجد، بعد أن جنى ثمرة دغدغته لعواطف الشعب من الشباك أو من الجوائز الحكومية والامتيازات المرتبطة بها، وهو الآن في مسرحية هزلية يحاول حفظ مكانته في الهرم الاجتماعي للطبقة صاحبة النفوذ!!
كذلك أصلت ثقافة الهزيمة


المزيد


تحذير آخر من ديروط الشريف أم القرى المصرية أضرار التدخين كمان وكمان

فبراير 7th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

أضرار التدخين

2 دقيقة/دقائق 31 ثانية/ثواني - 26 تموز (يوليو) 2008 -

الترتيب  5.0 من 5.0

المزيد


مدونة (الوعى الصعيدى ) تهنىء مسيحيوا العراق العظيم مع تمنيات بعدم الأبلاغ عن المقاومة للغجر

ديسمبر 26th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

مسيحيو العراق يحتفلون بأعياد الميلاد

 

بغداد - د ب أ

احتفل المسيحيون في العراق أمس بأعياد المجيد وتجمعوا في الأديرة والكنائس لأداء القداس في ظل تدابير أمنية مشددة. وقال الرئيس العراقي جلال طالباني ، في رسالة تهنئة وجهها إلى المسيحيين في العراق والعالم بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية ، “المسيحيون شركاؤنا في الوطن”. وأضاف طالباني “أسهم المسيحيون ، المواطنون الأصلاء في العراق ، بقسط وافر في بناء حضارة بلادنا وصناعة تاريخه وأننا لعلى ثقة أن عطاءهم سوف يتواصل ويتعاظم في ظل نظام ديمقراطي اتحادي يكفل تكافؤ الفرص ويحرص على إحقاق حقوق كل أبنائه الذين يصنعون مستقبله بتكاتفهم وإخائهم”.

ومن جانبه ، اعتبر رئيس الحكومة العراقي


المزيد


أنعى لكم رجل من خيرة الرجال

ديسمبر 20th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

 ديسمبر، 2008

أنعى لكل الخيرين رجل من خيرة الرجال المغفور له بأذنه تعالى المهندس سيد عبد النظير عبد الظاهر

بسم الله الرحمن الرحيم
البقاء لله
توفى عصر اليوم
صديقى ومديرى بالعمل
المغفور له بأذنه تعالى
المهندس المدير العام
سيد عبدالنظير عبد الظاهرمتولى
من بيت عمدة المناشى -مركزديروط
مدير عام الحملة الميكانيكية لمجلس مدينة ديروط
ومدير عام محطة مياه الشرب لمدينة ديروط
لله ما أعطى ولله ما أخذ
وأنا لله وأنا اليه راجعون

المزيد


يوم كاد عبد الرجال أن يموت..(1) حدث بالفعل ولكن أرادة الله شاءت غير ما يشتهى الحاقدين والموت حق

ديسمبر 20th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أكتب إليكم اليوم أعزائي متابعي مدونتي من على فراش المرض

 

بعد تعرضي لوعكة شديدة حرمتني من صيام وقفة عرفة وحرمتني

 

من أكل لحوم الأضاحي والتي تقاطرت بشكل غير مسبوق من الأقارب

 

والأصدقاء(وكأنها تريد أغاظتى ) حيث معروف عنى لدى هؤلاء بأنني

 

أكول من الطراز الأول وخاصة مع الأطعمة الطيبة وعند الأهل الطيبين

 

وغدا أنشاء الله السبت الموافق 13/12/2008م سأكون في عيادة

 

 الأستاذ الدكتور / أحمد مدحت نصر رئيس قسم الباطنة والكبد

 

لأضع حدا للإشاعات التي أطلقها أنا على نفسي مرحا دون مواربة بأنني

 

قد أكون في النزع الأخير لانتهاء الكبد حتى أن الطبيب جراح أبن أخي

 

الدكتور /محمد فوزي عبد الرجال قال لي (أنت عارف بأن كبدك سليم

 

وعاوز تبقى صاحب مرض وتتفشخر وتتدلع علينا قال أيه أنت عيان

 

وأنت جن مصور وعشرة على عشرة ) بس هما شوية دم من قرحة

 

المعدة ولازم من المنظار لتحديد العلاج بدقة وغدا أنشاء الله

 

سوف أذهب إلى العيادة الخاصة للأستاذ دكتور / أحمد مدحت نصر

 

أستاذ الجهاز الهضمي والكبد ورئيس القسم لجامعة أسيوط

 

ومعي خطاب توصية من أبن شقيقي الطبيب جراح محمد

 

فوزي عبد الرجال وهو طبيب ماهر ومتأكد أنها قرحة

 

معدة وأنا الآن صائم عن كل ما لذ وطاب من مأكولات

 

الأضحى المبارك ولا آكل غير الحليب والزبادي لكن لي

 

اشتهاء أن أكل كثيرا وهذا دليل صحة وليس مرض لان

 

المريض لا يستطيع الأكل وإنشاء الله سأبقي للغجر من

 

الرهبان السياسيين الصليبيين المتمصرين الجدد وسوف

 

اجعل لهم اشتهاء أن ينطلقوا مع الشيطان ذاك أفضل

 

جدا لهم لأنهم لن يكونوا مع السيد المسيح عيسى بن مريم

 

عليه السلام فهو بريء من الزناة الذين تركوا قلاياتهم

 

المخصصة للعبادة وتحولوا إلى حلاليف معلوفة بلحوم الضان

 

التي تشد من العصب واكل الحمام المشوي السخن مع بطارخ

 

الأسماك الطازجة مع الكفيار والاستكوزا مع حبوب

 

اللقاح المسماة بالفياجرا ويقودون احدث السيارات

 

وبيدهم احدث جهاز محمول مرتبط بالقمر الاصطناعي

 

وداخل السيارة الفاخرة احدث لآب توب(اعلم أن الراهب

 

لا يمتلك شيئا )لكنه واقع نراه بأعيننا حتى إن البعض

 

 مما لدية غيرة عربية من المسيحيين يرفض بشدة دخول

 

هذه العجول الطليقة التي تقفز قفزا على النساء

 

منازلهم التي بها حرائرهم وهؤلاء المسيحيين الأحرار

 

يتهمهم هؤلاء الرهبان بأنهم أولاد ضالون ولديهم عدم ثقة

 

في الرهبان وهم بذلك يضعون أنفسهم في موضع الشبهات

 

 بأنهم تأثروا بالوثنيين الكفار المسلمين ولا بد من حسابهم

 

بشدة لمعرفة ما في داخل نفوسهم  من مرض يجب أستئصالة فورا كالسرطان

 

ويبدؤون حملة هجوم قاسية على المسيحي الشريف الحر الذي رفض

 

أن يترك زوجته وعرضه في خلوة مع شيطان الأنس وهو أشد خطرا

 

من شيطان الجن لآن الجن غير مرئي أم شياطين الأنس فمحسوسين

 

 وموجودين وهم الرهبان السياسيين المتمصرين الجدد

 

المزيد


قرحة المعدة التى كادت تموت الديروطى(3)

ديسمبر 7th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

قرحة المعدة و الأثنا عشر

 

إعداد أ.د. نبال عبد الرحمن أبو العلاه - إستشارى التغذية العلاجية

 

 

تعريف المرض:

تعتبر قرحة المعدة (gastric ulcer) وقرحة الإثنا عشر (duodenal ulcer) من الأمراض واسعة الانتشار حيث يحدث تأكل أو ثقب فى طبقة الغشاء المخاطى للمعدة أو الأثنا عشر وذلك لحدوث خلل فى العوامل الطبيعية التى تحافظ على سلامة الغشاء المخاطى للمعدة أو الأثنا عشر.

أسباب المرضى (causes ):

1- تعتبر الإصابة بميكروب الحلائز البوابية Hilicobacter  pylori   حاليا السبب الرئيسى فى حدوث معظم حالات قرحة المعدة و الإثناعشر فهذه الميكروبات لها القدرة على تحمل الوسط الحمضى للمعدة.

2- قرحة المعدة الناتجة عن التوتر العصيى: يمكن حدوثها كمضاعفات للحروق الشديدة severe burn , الحوادث   trauma الجراحات surgery , الصدمات  shock , فشل كلوى renal,  failureأو العلاج بالإشعاع radiation therapy.

3- الاستخدام المزمن للأسبرين (asprin) أو مضادات الالتهابات الغيرسترودية (.(NSAIDS

4- تعاطى الكحوليات بكثرة (alcohol abuse).

5- ابتلاع مواد كاوية ((Errosive substance.

6- التدخين.

7- جرعات زائدة من عقاقير الكورتيكوستيرويد (corticosteroid).

8- أخيرا تدهور الصحة العامة قد يسبب أو يزيد من شدة المرض فى ظل وجود أى من العوامل السابقة.

 

كيفية حدوث المرض (pathophysiology):

 يقوم الغشاء المخاطى للمعدة  و الإثنا عشر بحماية نفسه من التأثير المهضم للحمض المعوى (HCL) و العصارة المعوية (pepsin) عن طريق:

- إفراز مادة مخاطية (mucus) ومادة قلوية (bicarbonate).

- التخلص من الحمض الزائد بالمعدة عن طريق سريان الدم الكلوى renal blood flow)).

- التجديد السريع للخلايا التالفة (epithelial cell injury).

- تحدث قرحة المعدة و الإثنا عشر نتيجة لحدوث خلل لهذا النظام الدفاعى (defence) أو البنائى (repair) الطبيعى للجسم.

- تحدث التقرحات فى طبقات المعدة و الإثناعشر المختلفة ((submucosa, muscularis mucosa and muscularis propria 

مع وجود التهاب مزمن (chronic inflamation) وعمليات بنائية (repair processing) فى طبقات المعدة و الإثنا عشر المحيطة بالقرحة.

العوامل التى تؤدى إلى زيادة و نقص فى إفراز الحمض:

العوامل التى تؤدى إلى زيادة إفراز الحمض:

المرحلة الدماغية فى الهضم (Cephalic phase of digestion):

التفكير فى الطعام thought, الطعمtaste , رائحة الطعام smell of food, و مضغ و بلع الطعام أيضا.

المرحلة المعدية فى الهضم (Gastric phase of digestion):

يؤدى وجود الطعام فى المعدة الى:

       ·          انتفاخ الfundus  مما يؤدى الى حث الخلايا parietal cells على إفراز الحمض.

       ·          زيادة قلوية ال  antrum يؤدى الى خروج ال gastrin الذى يحث على إفراز الحمض.

       ·          انتفاخ ال antrumيؤدى الى خروج ال gastrin.

       ·          بعض مكونات الأطعمة و بعض نواتج الهضم تؤدى الى زيادة إفراز الحمض مثل القهوة, الكحوليات و الأحماض الأمينية الناتجة عن هضم البروتينات.

العوامل التى تؤدى الى نقص إفراز الحمض:

المرحلة المعدية فى الهضم (Gastric phase of digestion):

       ·          الزيادة فى حموضة ال antrum يقلل من خروج ال gastrin مما يؤدى الى نقص فى إفراز الحمض.

       ·          بعض الأطعمة خاصة البروتين تؤدى إلى نقص فى إفراز الحمض فى بداية الهضم.

 المرحلة المعوية فى الهضم (Intestinal phase of digestion):

            وجود الدهون fat, الحمض acid  و البروتين protein فى الأمعاء الدقيقة small intestine يؤدى الى خروج واحد أو أكثر من هرمونات الجهاز الهضمى gastrointestinal hormones التى تمنع إفراز الحمض.

أعراض المرض:

قرحة الإثنا عشر:

1-  ألام بالبطن (abdominal pain)تتميز بهذه الصفات:

        ·           حادة sharp.

        ·          حارقة burning.

        ·          يصعب أحيانا تحديد مكانها defined boring or aching.

        ·          و أحيانا توصف فقط بأنها زيادة فى ضغط البطن abdominal pressure أو   الشعور  بالامتلاء fullness.

        ·           و أيضا فى بعض الأحيان يشتكى المريض فقط من الشعور بالجوع.

        ·          غالبا ما يكون الألم فى أعلى البطن من الناحية اليمين to the right of the epigastrium.

        ·          يحدث الألم فى خلال 90 دقيقة الى 3 ساعات من بداية الأكل.

        ·          توقظ أحيانا كثيرة المريض من النوم.   

       ·          تتحسن فى خلال دقائق بالطعام أو مضادات الحمض antacids و ذلك للتعادل الجزئي لحموضة المعدة . ولكن تناول الطعام يؤدى إلي إفراز الجاسترين   gastrin releaseالذى يؤدى بالتالى الى زيادة إفراز الحمض acid secretion و عودة الألم مرة أخرى recurrent pain.

2- عدم الارتياح (discomfort).

3- غثيان و قيء nausea and vomiting يحدث فقط مع انسداد الفتحة الخارجية للمعدة gastric outlet obstruction

        قرحة المعدة:

1- ألام بالبطن (abdominal pain)تتميز بهذه الصفات:

        ·          يزداد الألم مع تناول الطعام.

        ·          لا تذهب الأعراض مع تناول مضادات الحموضة antacids أو الطعام كما هو الحال فى قرحة الاثنا عشر.

2- عدم الارتياح (discomfort).

3- ضعف الشهية Anorexia.

4- نقص الوزن weight loss.

5-الغثيان و القيء  nausea and vomitingيمكن حدوثه فى أى وقت بدون حدوث انسداد كما هو الحال بالنسبة لقرحة الاثنا عشر.

6- إحساس بالحموضة heart burn.

7- فى بعض الأحيان بدون أعراض asymptomatic.

المضاعفات:

1- حدوث نزيف أو ثقب فى جدار المعدة أو الإثناعشر (Hemorrhage or perforation).

2- قد يمتد الثقب أحيانا الى:

           -  عضو مجاورadjacent organ  مثل البنكرياس pancreas.

           -  شريان artery ويؤدى الى نزيف شديد massive He.

3- ظهور الدم مع البراز (melena) من المضاعفات التى غالبا تحدث فى المسنين (Elderly) وهى قد تدل على حدوث نزيف حاد أو مزمن فى الجهاز الهضمى acute or chronic gastro-intestinal bleeding))

خصائص كل من قرحة المعدة وقرحة الإثنا عشر و الفروق بينهما:

              قرحة المعدة:

        ·          يمكن حدوثها فى أى مكان بالمعدة و لكن غالبا ما تحدث على المنحنى الصغير للمعدة lesser curvature.

        ·          تكون مصحوبة بالتهابات واسعة الانتشار فى الغشاء المبطن للمعدة متضمنة  الخلايا التى تفرز الحمض acid production و قد تؤدى الى ضمور الخلايا التى   تنتج الحمض  acid , و العصارات pepsin خاصة فى الحالات المتقدمة فى السن.

        ·          يحدث بطئ فى حركة المعدة و ركود فى العصارة المعدية مصحوبة يزيادة فى ارتجاع العصارة المعوية و لهذه الأسباب تكون نسبة حدوث النزيف و النسبة العامة للوفيات فى قرحة المعدة أكثر منها فى قرحة الاثنا عشر.

            قرحة الاثنا عشر:

  ·          معظم الحالات تحدث فى خلال السنتيمترات الأولى من حوصلة الاثنا عشرduodenal bulb فى المساحة التى تقع تحت المعدة

المزيد


قرحة المعدة التى كادت تموت الديروطى

ديسمبر 7th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

قرحة المعدة و الأثنى عشر

(القرحة الهضمية)

 

تعريف القرحة

القرحة هى تمزق موضعى فى الغشاء المبطن لجدار المعدة او الأثنى عشر يتبعة تعرض الانسجة الداخلية لجدار المعدة و الأثنى عشر لعصارة المعدة بما تحتويه من أحماض و انزيمات الهضم, و يتبع هذا تآكل فى الانسجة الجدارية.

ومع أنه في أغلب الأحيان يكون حجم القرحة حوالى نصف سنتمتر إلا أنها تسبب أعراضا مزعجة وآلاما مبرحة و نسبة الاصابة بالقرحة حوالى 2? و تحدث ما بين سن 30 و سن 50 سنة و تكثر فى المجتمعات المدنية.

أعراض القرحة الهضمية 

1- آلام متكررة أو حرقان في منطقة البطن العلوية أسفل القفص الصدري فى المنتصف او قليلا الى اليمين.

2- غالبا يشعر المريض بهذة الآلام بين الوجبات حين تكون المعدة خاوية من الطعام (قرحة المعدة) أو بعد تناول الطعام بحوالاى ساعة (قرحة الأثنى عشر).

3- قد تستمر هذه الآلام من دقائق إلى عدة ساعات و غالبا ما تخف حدة هذة الآلام بعد الأكل أو عند تناول الأدوية الخافضة للحموضة.

4- في بعض الأحيان يحدث أن يستيقظ المريض في منتصف الليل على هذه الآلام المبرحة.

5-قد يشعر المريض أحيانا بغثيان، و قد يحدث قئ و فقدان للشهية وبالتالى تناقص الوزن.

6-فى بعض الحالات و نتيجة للنزيف من القرحة قد يحدث قئ دموى او نزول الدم مع البراز مما يحول لون البراز الى اللون الأسود.

 

اسباب الإصابة بالقرحة الهضمية

مسببات القرحة الهضمية تتلخص في عاملين أساسيين: 

أولاً: الإصابة ببكتيريا المعدة الحلزونية (جرثومة الهيليكوپاكتر),
في الغالبية العظمى من المرضى يعتبر وجود وتكاثر هذه البكتيريا في الطبقة المخاطية من الغشاء المخاطى المبطن للمعدة هو السبب ال

المزيد


يوم أوشك عبد الرجال على الموت الحقيقي

ديسمبر 7th, 2008 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , قلب طيب

بسم الله الرحمن الرحيم 

أكتب لكم من فراش المرض

بعدما تعرضت لتجربة موت حقيقى

لا هزار فيه ولا مبالغة

لكونى مرهق جدا أقرأوا القصة

فى المدونة فى باب يوميات حقيقية

المزيد


التالي