صور:: لكيلا ننسى دماء أطفال غزة…من مدونة طارق الوزير حتى تظل المواجع تذكرنا بالهمجية الصهيوصليبية

يناير 29th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

الأربعاء,يناير 14, 2009


 5161
2622
4793
9354
3565

المزيد


التفاعل العالمى مع أ/ عطوان ومقاله (أسرائيل الخاسر الأكبر ) فى القدس العربى ملتقى الأحرار العرب …

يناير 28th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

اسرائيل الخاسر الأكبر
عبد الباري عطوان

28/01/2009


يدور جدل ساخن هذه الايام في اوساط سياسية واعلامية عربية، وفلسطينية على وجه الخصوص، حول كيفية تقييم نتائج حرب الثلاثة اسابيع التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، من منظار الربح والخسارة، فأنصار حركات المقاومة يؤكدون انهم الطرف المنتصر، واعداء هذه الحركات، وفي معسكر محور الاعتدال العربي، ومن ضمنه رموز السلطة في رام الله، يرون عكس ذلك تماما، ويسخرون من ادعاءات النصر هذه، مستخدمين ما حدث من قتل ودمار وتشريد ذخيرة لدعم حججهم هذه.
لا نريد ان نقع في فخ حالة الاستقطاب المستعرة حاليا في المنطقة، ونفضل ان نناقش الامور بطريقة اكثر تعقلا، خاصة ان الحقائق بدأت تتضح على الارض، بعد ان توقف العدوان الاسرائيلي على القطاع، ولو مؤقتا، وبدأ الاهتمام ينصبّ حاليا على قضايا الاعمار، والاموال المخصصة لها، والجهة الأنسب للقيام بهذه المهمة.
لنقف في معسكر المناهضين للمقاومة، وحركة ‘حماس’ على وجه التحديد، ونفترض جدلا انها لم تنتصر، او ان نصرها كان باهظ الثمن، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عما اذا كان الطرف المعتدي هو الذي انتصر في هذه الحرب، وحقق كل اهدافه من ورائها؟
علمتنا تجارب الحروب السابقة ان الطرف المنتصر يحقق اهدافه في نهاية المطاف، ويفرض شروط الاستسلام على الطرف الآخر الذي لا يجد امامه اي خيار آخر غير القبول، والتوقيع على الوثائق المقدمة امامه دون مناقشة، مثلما حدث في نقطة صفوان، وبعد هزيمة العراق في حرب عام 1991، او معاهدة فرساي الشهيرة بعد الحرب العالمية الاولى، وهناك امثلة عديدة في هذا الصدد. فهل وقعت فصائل المقاومة الفلسطينية صكوك الاستسلام هذه، بعد ان رفعت الراية البيضاء، ورضخت لشروط المنتصر؟
الاجابة قطعا بالنفي، فالمقاومة ظلت تدافع عن ارضها وكرامة شعبها حتى اللحظة الاخيرة، ولم تطلب مطلقا وقف اطلاق النار وفق شروط المعتدي، ورفضت المبادرة المصرية بصيغتها المطروحة، وابدت تحفظاتها عليها دون تردد، الامر الذي دفع القيادة السياسية الاسرائيلية الى اتخاذ قرار وقف العدوان من جانب واحد، وسحب جميع قواتها من قطاع غزة تقليصا لخسائرها السياسية والعسكرية.

نستطيع ان نقول، وباطمئنان المؤمن، ان اسرائيل لم تكسب هذه الحرب عسكريا، وخسرتها سياسيا، وخرجت منها الطرف الاضعف، رغم ما خلّفته من دمار واعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، ودليلنا على ذلك كما يلي:
اولا: اذا كانت اسرائيل هي الطرف المنتصر فعلا، فلماذا تستجدي العالم بأسره لارسال فرقاطاته لمراقبة سواحل قطاع غزة، ولتوقيع اتفاقات امنية مع الادارة الامريكية لمنع تهريب الاسلحة الى القطاع؟
ثانيا: من الواضح ان اسرائيل تتعامل مع قطاع غزة، وحركات المقاومة فيه، كما لو انها دولة عظمى تهدد الامن الاسرائيلي، وتملك قدرات هائلة، في الحاضر او المستقبل، يمكن ان تشكل في مجملها تحديا وجوديا للدولة العبرية.
ثالثا: ضخّمت العجلة الدعائية الاسرائيلية بشكل مبالغ فيه مسألة أنفاق رفح، واجرت وما زالت تجري اتصالات مع دول عظمى، ومع الحكومة المصرية، لتعزيز الاجراءات الامنية على الحدود، واستيراد احدث ما انتجته التكنولوجيا الحديثة لتوظيفها في هذا الخصوص. فطالما ان اسرائيل انتصرت، والمقاومة هزمت، فلماذا لم تحتل القوات الاسرائيلية ممر صلاح الدين، او فيلادلفي، مثلما كان عليه الحال قبل انسحابها، وتتولى هذه المسؤولية بنفسها، ودون الحاجة الى الآخرين؟
رابعا: الحروب تتم في معظم الاحيان لتحقيق اهداف سياسية للذين يتخذون قرار اطلاق الرصاصة الاولى، وتجييش الجيوش لخوضها، فما هي الاهداف السياسية التي حققتها القيادة السياسية الاسرائيلية من هذه الحرب، فهي لم تغير سلطة ‘حماس’ في القطاع، ولم تمنع اطلاق الصواريخ، ولم تعد سلطة رام الله الى سرايا القطاع (مقر الاجهزة الامنية).
خامسا: من المفترض ان تكون اسهم المنتصرين في هذه الحرب قد ارتفعت في استطلاعات الرأي قبل اسبوعين من الانتخابات الاسرائيلية العامة (ستجرى يوم 10 شباط/فبراير المقبل)، ولكن ما نراه ان اسهم اليمين الاسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو الذي لم يخض هذه الحرب هي المرتفعة (29 مقعدا حتى الان) بينما ت

المزيد


رشيد رضا والخطر الصهيوني ـ د. محمد عمارة

يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

رشيد رضا والخطر الصهيوني ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 26 - 1 - 2009

كان الشيخ محمد رشيد رضا (1282-1354هـ/1865-1935) ومجلته “المنار” التي مثلت ديوان الفكر الإسلامي الاحيائي والتجديدي على امتداد العالم الإسلامي لنحو من أربعين عاما … كان الرائد الإسلامي الذي تنبه الى خطورة المشروع الصهيوني –المدعوم من الاستعمار الغربي- على أوطان العرب والمسلمين وليس فقط على ارض فلسطين … فنهض للتنبيه على هذا الخطر حتى وفاته عليه رحمة الله.
ففي نوفمبر سنة 1910 م نبه الشيخ رشيد على هذا الخطر الصهيوني لان هدفهم “الصهاينة” أن يملكوا بيت المقدس وما حوله ليقيموا فيد دولة إسرائيل “
وفى أكتوبر 1928 م لفت الأنظار الى مخاطر إقامة هذا الكيان الصهيوني بفلسطين على الوحدة العربية والإسلامية وذلك بإقامة الجسم الصهيوني العازل بين أجزاء الوطن العربي فالهدف بعبارة الشيخ رشيد هو
جعل هذه المنطقة من البلاد “يهودية –بريطانية” فاصلة بين عرب مصر وعرب سوريا والعراق” .
وإبان “ثورة البراق” 1929 م التي اندلعت بفلسطين ضد ال

المزيد


كلنا غزيون

يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

كلنا غزيون
الطاهر بن جلون

27/01/2009



كتب صحافي فرنسي بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) المأساوية: كلنا أمريكيون. والسؤال الذي يطرح الآن هو: من الذي سوف يقول الآن: كلنا غزيون وقد وصل عدد ضحايا الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد قطاع غزة إلى المئات فيما الجرحى بالآلاف. ربما كانت حياة أحد سكان غزة أقل شأنا من حياة مواطن أمريكي. غزة بفعل كونها مسيرة من لدن فلسطينيين منتخبين ديمقراطيا وتحت قيادة الحركة الإسلامية حماس منذورة للتدمير والمذابح المرتكبة ضد الأبرياء شأن القصف الذي طال مدرسة تابعة للأونروا ومقسمة بحيث يستحيل وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى السكان.
ينبغي لي أن أبادر إلى الفعل وأن أعبر عن خجلي وقرفي ليس باعتباري مواطنا عربيا فقط وإنما باعتباري إنسانا بسيطا. أشعر بالخجل من صمت البلدان العربية باستثناء أمير قطر. أشعر بالخجل للعجز الذي أحسه حيال المجازر التي ترتكبها دولة قوية حيال الضعفاء. تخيلتني وسط غزة حيث أصبح الحلم والنوم مستحيلين؛ لأن الجيش الإسرائيلي اختار باعترافه الخاص القصف ليلا. والموت الذي يجود به بسخاء يشبه ما درج على فعله منذ زمن بعيد: موت ينزل من السماء كألعاب نارية والقنابل التي تشبه شعلة ضوئية تنجز حركة كنس مثيرة في السماء قبل أن تختار أهدافها بمعزل عن أي عقاب.
شاهدنا جثثا ممزقة وصرخات مبتورة بفعل الألم، وسمعنا مراقبين غربيين وأطباء وممرضين قدموا من كل أنحاء العالم وهم يعبرون عن غضبهم؛ لأن الجرحى يلفظون أنفاسهم الأخيرة في طريقهم إلى المستشفى بسبب المعابر المغلقة. شاهدنا متظاهرين في العالم العربي وأوروبا يعلنون إدانتهم. لكن الحكومة الإسرائيلية كانت تشهر في وجوههم حجة الدفاع المشروع عن النفس. وفي مواجهة الصواريخ المطلقة من غزة لخلق حالة من غياب الأمن، آثر الإسرائيليون الردّ على طريقتهم بإعلان حرب لا هوادة فيها. لا يمكن للعيش في ظل الخوف من صاروخ فلسطيني أن يبرر جوابا بهذه الوحشية القاتلة. ذلك أن الأمر لم يعد متعلقا بدفاع مشروع عن النفس، وإنما باغتيال جماعي لا حدود له.
ما الذي يأمله الإسرائيليون؟ خضوع سكان غزة؟ استسلام المقاومة؟ إن إسرائيل بزرعها للموت بهذه العنجهية وبوحشية غير واعية سوف تحصد عقودا من الحقد وا

المزيد


شعب الجبارين للكاتب فهمي هويدي

يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

شعب الجبارين
فهمي هويدي

 

 

أشهد أن أهل غزة يستحقون منا الحفاوة والإكبار ، بأكثر مما يستحقون من الرثاء أو الإعذار.

(1)

أدري أننا مسكونون هذه الأيام بمشاعر اللوعة والحزن ، جراء ما شاهدناه على شاشات التلفزيون من صور سجلت بشاعة الهمجية الإسرائيلية التي فتكت بالبشر ، وحولت القطاع إلى خرائب وانقاض. كأن ما جرى لم يكن اجتياحاً عسكرياً ، وإنما كان حملة انتقام وترويع استهدفت تدمير القطاع ، وذبح أهله والتمثيل بهم ، حتى يكونون امثوله وعبرة لغيرهم ممن يتحدون العجرفة والإستعلاء الاسرائيليين. ادرى ايضا ان الجرح اكبر من ان يلتئم لاجيال مقبلة. و ان شعورنا بالخزي والعار لا يمكن انكاره ، سواء لاننا لم نستطع اغاثة الفلسطينيين وهم يذبحون ، فى حين وقفت انظمتنا متفرجة عليهم ، او لان بعضنا كان عليهم و ليس معهم او لهم.

ذلك كله صحيح لا ريب. لكن من الصحيح أيضاً أن دماء فلسطينيي غزة التي نزفت واشلاءهم التي تناثرت وصرخات أطفالهم التي ألهبت ضمائرنا وما زالت أصداؤها تجلجل في اعماقنا ، هذه كلها إذا كانت قد سجلت أسطر المأساة ، إلا أن وقفة الشعب ، وصموده الرائع ومقاومته الباسلة ، هذه أيضاً سجلت صفحات مضيئة في تاريخ أمتنا لا ينبغي أن نبخسها حقها. يكفي أن شعب الجبارين هذا رغم كل ما تعرض له من حمم أمطرته بها آلة الحرب الإسرائيلية بكل جبروت وقسوة ، ظل رافضاً للركوع والتسليم ، وها هو سيل الشهادات التي سمعناها بعد وقف المذبحة على ألسنة الأطفال والنساء والشيوخ ، كلها تجمع على أن طائر الفينيق التي تحدثت عنه الأسطورة ، ذلك الذي يخرج حياً من تحت الرماد ، ثبتت رؤيته في غزة.

لأنهم لم يركعوا ولم يرفعوا رايات التسليم فإنهم نجحوا وأفشلوا خطة عدوهم. صحيح أن هذا كلام لا يروق لبعض الساسة والمثقفين من بني جلدتنا ممن يرون أن شرف الأمة لا يستحق أن يموت المرء من أجل الدفاع عنه ، إلا أن المعلومة تظل صحيحة ، أعجبت أصحابنا هؤلاء أم لا تعجبهم. تشهد بذلك كتابات أغلب المعلقين الإسرائيليين ، التي سجلها تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” في 19 ـ 1 ، تضمن خلاصة لتلك الكتابات. منها مثلاً أن رون بن بشاي المعلق العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت ، ذكر في النسخة العبرية للصحيفة في 18( ـ 1) ، أن إسرائيل فشلت بشكل واضح في تحقيق الهدف الرئيسي المعلن للحرب ، المتمثل في تغيير البيئة الأمنية في جنوب إسرائيل. وهو ما لم يتحقق حين تبين أن حركة حماس مستمرة في إطلاق صواريخها. وهو نفس المعنى الذي أكده المعلق السياسي الوف بن ، وكرره جاكي كوخي معلق الشئون العربية في صحيفة “معاريف” الذي قال أن إسرائيل فشلت في توفير صورة النصر في معركة غزة ، وأن ما تبقى من هذه الحرب هو صور الأطفال والنساء والقتلى. التي أوصلت إلى عشرات الملايين في العالم رسالة أكدت تدني الحس لدى الجيش الإسرائيلي. منها أيضاً ما قاله يوسي ساريد الرئيس السابق لحركة ميرتس في مقال نشرته صحيفة “ها آرتس” أن عملية القتل البشعة التي انهت بها إسرائيل مهمتها في غزة تدل على أنها هزمت في هذه المعركة ولم تنتصر.

اما المعلق عوفر شيلح فقد ذكر ان القيادة الاسرائيلية حين قررت تدمير غزة فا

المزيد


لكيلا ننسى والفنانة شهيرة

يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

شهيرة محمود ياسين تتحدث عن العدوان على غزة

 


عباس البهائى وزمرته خونه؟؟وعلى كل فلسطينى شريف وما أكثرهم أن يطرود هم من فلسطين

يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

رجال عباس يرصدون معبر رفح

على الجانب المصرى من معبر رفح، حيث تتم عمليات نقل الجرحى واستقبال العائدين من غزة، ومغادرة الأطباء والصحفيين والحقوقيين من مصر إلى غزة، وإرسال المعونات الدوائية ووصول وفود مصرية وعربية وعالمية للتضامن مع أهالى القطاع، كانت عمليات مراقبة وتصوير تتم لكل هذه المجريات بشكل يومى، من قبل مجموعة تابعه للسلطة الفلسطينية، يديرها بشكل علنى “محمد عطاالله” مندوب سفارة فلسطين بالمعبر، والمعروف باسم “أبوعرفات”. 
مندوب السفارة المكلف بالمعبر يرافقه شخص آخر يدعى “أبو ياسر”، لا يفضل الحديث أو الإفصاح عن شخصه للصحفيين، ويكتفى بتعريف نفسه بأنه “من مكتب أبومازن”، وهو يعمل عند المعبر إلى جانب ثلاثة آخرين

المزيد


أبو خائن لماذا لا تولى الدبر؟أنت غير شرعى وغير مسلم وغير فلسطينى فأنت بهائى أيرانى الأصل قريباستنتهى

يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

تفاقم الصراع في ‘فتح’ والحسن ينتقد عباس
ويهنئ حماس بانتصارها في غزة

26/01/2009


رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض:
اكدت مصادر فلسطينية امس تفاقم الصراع داخل حركة ‘فتح’ على خلفية الحرب الاسرائيلية التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة وموقف الحركة والسلطة من تلك الحرب.
وحسب المصادر فان الصراع داخل اللجنة المركزية لحركة فتح خرج للعلن بحيث اقدم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هاني الحسن على اصدار بيان صحافي وجه فيه انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومهنئا حركة حماس بانتصارها في قطاع غزة، على حد قوله.
وقالت المصادر ان اللجنة المركزية منقسمة الى معسكرين معسكر يسمى
المعسكر العباسي نسبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمعسكر العرفاتي نسبة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
واشارت المصادر الى ان معسكر عرفات الذي يضم هاني الحسن وفاروق القدومي واحمد قريع وغيرهم من اعضاء المركزية يطالب بالتعامل مع حركة حماس على قاعدة انتصارها في صد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، في حين يرفض معسكر عباس ذلك المطلب الامر الذي دفع بالحسن لاخراج الصراع داخل اللجنة المركزية للعلن، ومنتقدا اداء السلطة وحكومة تسيير الاعمال برئاسة الدكتور سلام فياض خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة.
اشار الحسن الموجود في عمان الى أن السلطة وحكومتها ‘لم ترسل مساعدات إلى أهالي قطاع غزة، وإلى المقاومة الفلسطينية التي تصدت للعدوان’.
وشدد الحسن على ان حكومة تسيير الاعمال برام الله غير شرعية، مطالبا السلطة باحتضان المقاومة لتحرير فلسطين، ومهنئا ‘حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان والنصر الذي حققته في دحر الاحتلال الصهيوني عن قطاع غزة’.
وأكد الحسن أنه لا خيار ‘أمامنا سوى المقاومة للدفاع عن شعبنا وأرضنا’، منتقداً سياسة عباس وفياض ‘بالاستمرار في المفاوضات مع العدو الصهيوني’ والتي وصفها ‘بالعبثية التي لا تحقق شيئاً لشعبنا سوى التراجع والتنازل عن حقوقه التي لن تعود إلا بالمقاومة والتصدي لهذا العدو الغاصب’.
ووجه الحسن في بيان صحافي التحية إلى أجنحة المقاومة التي تصدت للعدوان، متمنياً لهم التوفيق في الحفاظ على الجبهة الداخلية والحفاظ على سلامة الشعب الفلسطيني من أي عدوان قد يقع عليه.
وجاء بيان الحسن المنتقد للسلطة في ظل تزايد الاصوات المنتقدة لادائها خلال الحرب الاسرائيلية على غ

المزيد


استقالة من الأزمة!؟؟مقال رئيس تحرير العربى الناصرى ( عبد الله السناوى)

يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

استقالة من الأزمة!

بدا سؤال الاستقالة ضاغطاً على أعصاب «عمرو موسي».. الشواهد أمامه تؤكد العجز الفادح للجامعة العربية فى إدارة أزمة العدوان الإسرائيلى على غزة، والضغوط عليه تسحب من رصيده المهنى والسياسى ما تبقى فيه من بريق قديم.. وقد طرح السؤال على بعض مقربيه، مستفسراً إن كان من الملائم أن يعلن استقالته الآن من منصب أمين عام الجامعة العربية، وشاعت أجواء حيرة «عمرو موسي» فى قمتى «الدوحة» و«الكويت».. ولكنه لم يستقل، ويبدو أنه سوف يبقى فى موقعه لفترة أخرى تقرر بعدها أطراف أخرى مصيره فى الجامعة العربية(!) 
وبشكل أو آخر تعكس حيرة «عمرو موسي» أزمات أخرى تنتظر المنطقة بعد أن توقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة، ولعله يدرك -من موقعه- أن ما هو قادم فادح وخطير، وفوق طاقة النظام العربى المنهار على مواجهة تبعاته -كأنه يستقيل من الأزمة يائساً من مستويات أداء الدول العربية، ومعلناً -فى ذات اللحظة - استقالة النظام العربى بأسره من الأزمة.. ومن التاريخ(!) 
وفى مؤتمر «شرم الشيخ» بدا حضور أمين عام الجامعة العربية من مستلزمات الإخراج السياسى، فلا دور للجامعة العربية، ولا دور للدولة المضيفة - مصر، فى الدعوة إلى هذا المؤتمر، الذى ضم أغلب الدول الأوروبية المؤثرة، ولا دور لأى طرف عربى فى تحديد أهدافه، ولا فى المضى بهذه الأهداف إلى نهاياتها.  
وقد وجد الإعلام المصرى فى مؤتمر «شرم الشيخ» فرصة لأن يتحدث عن دور مصر القيادى والمؤثر فى صياغة تفاعلات المنطقة، وأن أوروبا قد بايعت «حكمة مبارك»، مقدرة دوره فى طلب وقف إطلاق النار، الذى تجاوبت معه إسرائيل ملتزمة بتنفيذه بعد ساعات قليلة(!) 
ولم يكن لدى القادة الأوروبيين مانع من ترديد بعض تلك العبارات، باعتقاد أنها قد تمثل دعماً للرئيس المصرى الحليف الموثوق فيه للاستراتيجيات الغربية فى المنطقة.. ولكن دون أوهام كبيرة أو صغيرة، فى حقيقة الدعوة إلى المؤتمر والهدف منه، فقد كانت إسرائيل قد أعلنت فى اليوم السابق للمؤتمر وقف العمليات العسكرية فى غزة، وتحدث قادتها عن نجاح عسكرى فى تحطيم البنية التحتية لحركة «حماس»، ولكن العمليات العسكرية -بحسب ما هو ظاهر- عجزت عن تحقيق أهدافها السياسية من إنهاء حركات المقاومة المسلحة، أو وقف إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، فضلاً عما لحق بإسرائيل من هزيمة أخلاقية دمغتها بالوحشية والعنصرية، وطاردتها صور الضحايا من النساء والأطفال إلى العالم كله، وهو ما قد يترتب عليه تحطيم صورتها السياسية فى العالم ومطاردة قادتها لدى جهات التحقيق الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية واستخدام أسلحة محرمة دولياً. 
.. من أهداف مؤتمر «شرم الشيخ»: إنقاذ إسرائيل من ورطتها، بل توفير حماية دولية تحول دون تعقب قادتها، والعمل على الضغط على النظام المصرى الحليف للالتزام بالاتفاقية الأمنية التى وقعتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية «تسيبى ليفني» فى واشنطن مع وزيرة الخارجية الأمريكية «كوندليزا رايس» قبل ساعات من نهاية ولاية الرئيس الأمريكى «جورج بوش». 
الرئيس «مبارك» أعلن اعتراضه على هذه الاتفاقية، التى لم تستشر فيها مصر، فضلاً عن أنها تمس السيادة المصرية بوجود قوات أجنبية على حدودها تضبط تهريب السلا

المزيد


فيديو قنص جندى أسرائيلى,,,المجاهدين أنتصروا والقوادين جماعة أبو خائن تريد الثمار

يناير 23rd, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى

قنص جندي اسرائيلي

 


  
 

 



1- بوركت ايادكم
زياد الربابعه || 1/23/2009 12:03:53 AM بتوقيت الأردن
بوركت اياديكم يانشامى انشاء الله رح نسمع قريبا عن قنص زعمائهم
2- thanks god
adnan || 1/23/2009 1:11:08 AM بتوقيت الأردن
this is hamas and we are proud of it.
3- Thank you
ali || 1/23/2009 2:53:46 AM بتوقيت الأردن
Thank you for such nice vedio
4- ارم
ابو العبد || 1/23/2009 5:16:07 AM بتوقيت الأردن
” و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى”
5- الرمية
جنى- مسقط || 1/23/2009 8:44:52 AM بتوقيت الأردن
تسلم يمينك يابطل والجاي بتكون اكثر ان شاء الله
6- النصر للمقاومة

المزيد


التالي