الاسم: عبد الرجال الديروطى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

يناير 29th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
يناير 28th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,

نستطيع ان نقول، وباطمئنان المؤمن، ان اسرائيل لم تكسب هذه الحرب عسكريا، وخسرتها سياسيا، وخرجت منها الطرف الاضعف، رغم ما خلّفته من دمار واعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، ودليلنا على ذلك كما يلي:
اولا: اذا كانت اسرائيل هي الطرف المنتصر فعلا، فلماذا تستجدي العالم بأسره لارسال فرقاطاته لمراقبة سواحل قطاع غزة، ولتوقيع اتفاقات امنية مع الادارة الامريكية لمنع تهريب الاسلحة الى القطاع؟
ثانيا: من الواضح ان اسرائيل تتعامل مع قطاع غزة، وحركات المقاومة فيه، كما لو انها دولة عظمى تهدد الامن الاسرائيلي، وتملك قدرات هائلة، في الحاضر او المستقبل، يمكن ان تشكل في مجملها تحديا وجوديا للدولة العبرية.
ثالثا: ضخّمت العجلة الدعائية الاسرائيلية بشكل مبالغ فيه مسألة أنفاق رفح، واجرت وما زالت تجري اتصالات مع دول عظمى، ومع الحكومة المصرية، لتعزيز الاجراءات الامنية على الحدود، واستيراد احدث ما انتجته التكنولوجيا الحديثة لتوظيفها في هذا الخصوص. فطالما ان اسرائيل انتصرت، والمقاومة هزمت، فلماذا لم تحتل القوات الاسرائيلية ممر صلاح الدين، او فيلادلفي، مثلما كان عليه الحال قبل انسحابها، وتتولى هذه المسؤولية بنفسها، ودون الحاجة الى الآخرين؟
رابعا: الحروب تتم في معظم الاحيان لتحقيق اهداف سياسية للذين يتخذون قرار اطلاق الرصاصة الاولى، وتجييش الجيوش لخوضها، فما هي الاهداف السياسية التي حققتها القيادة السياسية الاسرائيلية من هذه الحرب، فهي لم تغير سلطة ‘حماس’ في القطاع، ولم تمنع اطلاق الصواريخ، ولم تعد سلطة رام الله الى سرايا القطاع (مقر الاجهزة الامنية).
خامسا: من المفترض ان تكون اسهم المنتصرين في هذه الحرب قد ارتفعت في استطلاعات الرأي قبل اسبوعين من الانتخابات الاسرائيلية العامة (ستجرى يوم 10 شباط/فبراير المقبل)، ولكن ما نراه ان اسهم اليمين الاسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو الذي لم يخض هذه الحرب هي المرتفعة (29 مقعدا حتى الان) بينما ت
يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
رشيد رضا والخطر الصهيوني ـ د. محمد عمارة
د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 26 - 1 - 2009
كان الشيخ محمد رشيد رضا (1282-1354هـ/1865-1935) ومجلته “المنار” التي مثلت ديوان الفكر الإسلامي الاحيائي والتجديدي على امتداد العالم الإسلامي لنحو من أربعين عاما … كان الرائد الإسلامي الذي تنبه الى خطورة المشروع الصهيوني –المدعوم من الاستعمار الغربي- على أوطان العرب والمسلمين وليس فقط على ارض فلسطين … فنهض للتنبيه على هذا الخطر حتى وفاته عليه رحمة الله.
ففي نوفمبر سنة 1910 م نبه الشيخ رشيد على هذا الخطر الصهيوني لان هدفهم “الصهاينة” أن يملكوا بيت المقدس وما حوله ليقيموا فيد دولة إسرائيل “
وفى أكتوبر 1928 م لفت الأنظار الى مخاطر إقامة هذا الكيان الصهيوني بفلسطين على الوحدة العربية والإسلامية وذلك بإقامة الجسم الصهيوني العازل بين أجزاء الوطن العربي فالهدف بعبارة الشيخ رشيد هو جعل هذه المنطقة من البلاد “يهودية –بريطانية” فاصلة بين عرب مصر وعرب سوريا والعراق” .
وإبان “ثورة البراق” 1929 م التي اندلعت بفلسطين ضد ال
المزيد
يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
يناير 27th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
(1)
أدري أننا مسكونون هذه الأيام بمشاعر اللوعة والحزن ، جراء ما شاهدناه على شاشات التلفزيون من صور سجلت بشاعة الهمجية الإسرائيلية التي فتكت بالبشر ، وحولت القطاع إلى خرائب وانقاض. كأن ما جرى لم يكن اجتياحاً عسكرياً ، وإنما كان حملة انتقام وترويع استهدفت تدمير القطاع ، وذبح أهله والتمثيل بهم ، حتى يكونون امثوله وعبرة لغيرهم ممن يتحدون العجرفة والإستعلاء الاسرائيليين. ادرى ايضا ان الجرح اكبر من ان يلتئم لاجيال مقبلة. و ان شعورنا بالخزي والعار لا يمكن انكاره ، سواء لاننا لم نستطع اغاثة الفلسطينيين وهم يذبحون ، فى حين وقفت انظمتنا متفرجة عليهم ، او لان بعضنا كان عليهم و ليس معهم او لهم.
ذلك كله صحيح لا ريب. لكن من الصحيح أيضاً أن دماء فلسطينيي غزة التي نزفت واشلاءهم التي تناثرت وصرخات أطفالهم التي ألهبت ضمائرنا وما زالت أصداؤها تجلجل في اعماقنا ، هذه كلها إذا كانت قد سجلت أسطر المأساة ، إلا أن وقفة الشعب ، وصموده الرائع ومقاومته الباسلة ، هذه أيضاً سجلت صفحات مضيئة في تاريخ أمتنا لا ينبغي أن نبخسها حقها. يكفي أن شعب الجبارين هذا رغم كل ما تعرض له من حمم أمطرته بها آلة الحرب الإسرائيلية بكل جبروت وقسوة ، ظل رافضاً للركوع والتسليم ، وها هو سيل الشهادات التي سمعناها بعد وقف المذبحة على ألسنة الأطفال والنساء والشيوخ ، كلها تجمع على أن طائر الفينيق التي تحدثت عنه الأسطورة ، ذلك الذي يخرج حياً من تحت الرماد ، ثبتت رؤيته في غزة.
لأنهم لم يركعوا ولم يرفعوا رايات التسليم فإنهم نجحوا وأفشلوا خطة عدوهم. صحيح أن هذا كلام لا يروق لبعض الساسة والمثقفين من بني جلدتنا ممن يرون أن شرف الأمة لا يستحق أن يموت المرء من أجل الدفاع عنه ، إلا أن المعلومة تظل صحيحة ، أعجبت أصحابنا هؤلاء أم لا تعجبهم. تشهد بذلك كتابات أغلب المعلقين الإسرائيليين ، التي سجلها تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” في 19 ـ 1 ، تضمن خلاصة لتلك الكتابات. منها مثلاً أن رون بن بشاي المعلق العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت ، ذكر في النسخة العبرية للصحيفة في 18( ـ 1) ، أن إسرائيل فشلت بشكل واضح في تحقيق الهدف الرئيسي المعلن للحرب ، المتمثل في تغيير البيئة الأمنية في جنوب إسرائيل. وهو ما لم يتحقق حين تبين أن حركة حماس مستمرة في إطلاق صواريخها. وهو نفس المعنى الذي أكده المعلق السياسي الوف بن ، وكرره جاكي كوخي معلق الشئون العربية في صحيفة “معاريف” الذي قال أن إسرائيل فشلت في توفير صورة النصر في معركة غزة ، وأن ما تبقى من هذه الحرب هو صور الأطفال والنساء والقتلى. التي أوصلت إلى عشرات الملايين في العالم رسالة أكدت تدني الحس لدى الجيش الإسرائيلي. منها أيضاً ما قاله يوسي ساريد الرئيس السابق لحركة ميرتس في مقال نشرته صحيفة “ها آرتس” أن عملية القتل البشعة التي انهت بها إسرائيل مهمتها في غزة تدل على أنها هزمت في هذه المعركة ولم تنتصر.اما المعلق عوفر شيلح فقد ذكر ان القيادة الاسرائيلية حين قررت تدمير غزة فا
يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
رجال عباس يرصدون معبر رفح
على الجانب المصرى من معبر رفح، حيث تتم عمليات نقل الجرحى واستقبال العائدين من غزة، ومغادرة الأطباء والصحفيين والحقوقيين من مصر إلى غزة، وإرسال المعونات الدوائية ووصول وفود مصرية وعربية وعالمية للتضامن مع أهالى القطاع، كانت عمليات مراقبة وتصوير تتم لكل هذه المجريات بشكل يومى، من قبل مجموعة تابعه للسلطة الفلسطينية، يديرها بشكل علنى “محمد عطاالله” مندوب سفارة فلسطين بالمعبر، والمعروف باسم “أبوعرفات”.
مندوب السفارة المكلف بالمعبر يرافقه شخص آخر يدعى “أبو ياسر”، لا يفضل الحديث أو الإفصاح عن شخصه للصحفيين، ويكتفى بتعريف نفسه بأنه “من مكتب أبومازن”، وهو يعمل عند المعبر إلى جانب ثلاثة آخرين
يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,

يناير 26th, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,
استقالة من الأزمة!
بدا سؤال الاستقالة ضاغطاً على أعصاب «عمرو موسي».. الشواهد أمامه تؤكد العجز الفادح للجامعة العربية فى إدارة أزمة العدوان الإسرائيلى على غزة، والضغوط عليه تسحب من رصيده المهنى والسياسى ما تبقى فيه من بريق قديم.. وقد طرح السؤال على بعض مقربيه، مستفسراً إن كان من الملائم أن يعلن استقالته الآن من منصب أمين عام الجامعة العربية، وشاعت أجواء حيرة «عمرو موسي» فى قمتى «الدوحة» و«الكويت».. ولكنه لم يستقل، ويبدو أنه سوف يبقى فى موقعه لفترة أخرى تقرر بعدها أطراف أخرى مصيره فى الجامعة العربية(!)
وبشكل أو آخر تعكس حيرة «عمرو موسي» أزمات أخرى تنتظر المنطقة بعد أن توقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة، ولعله يدرك -من موقعه- أن ما هو قادم فادح وخطير، وفوق طاقة النظام العربى المنهار على مواجهة تبعاته -كأنه يستقيل من الأزمة يائساً من مستويات أداء الدول العربية، ومعلناً -فى ذات اللحظة - استقالة النظام العربى بأسره من الأزمة.. ومن التاريخ(!)
وفى مؤتمر «شرم الشيخ» بدا حضور أمين عام الجامعة العربية من مستلزمات الإخراج السياسى، فلا دور للجامعة العربية، ولا دور للدولة المضيفة - مصر، فى الدعوة إلى هذا المؤتمر، الذى ضم أغلب الدول الأوروبية المؤثرة، ولا دور لأى طرف عربى فى تحديد أهدافه، ولا فى المضى بهذه الأهداف إلى نهاياتها.
وقد وجد الإعلام المصرى فى مؤتمر «شرم الشيخ» فرصة لأن يتحدث عن دور مصر القيادى والمؤثر فى صياغة تفاعلات المنطقة، وأن أوروبا قد بايعت «حكمة مبارك»، مقدرة دوره فى طلب وقف إطلاق النار، الذى تجاوبت معه إسرائيل ملتزمة بتنفيذه بعد ساعات قليلة(!)
ولم يكن لدى القادة الأوروبيين مانع من ترديد بعض تلك العبارات، باعتقاد أنها قد تمثل دعماً للرئيس المصرى الحليف الموثوق فيه للاستراتيجيات الغربية فى المنطقة.. ولكن دون أوهام كبيرة أو صغيرة، فى حقيقة الدعوة إلى المؤتمر والهدف منه، فقد كانت إسرائيل قد أعلنت فى اليوم السابق للمؤتمر وقف العمليات العسكرية فى غزة، وتحدث قادتها عن نجاح عسكرى فى تحطيم البنية التحتية لحركة «حماس»، ولكن العمليات العسكرية -بحسب ما هو ظاهر- عجزت عن تحقيق أهدافها السياسية من إنهاء حركات المقاومة المسلحة، أو وقف إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، فضلاً عما لحق بإسرائيل من هزيمة أخلاقية دمغتها بالوحشية والعنصرية، وطاردتها صور الضحايا من النساء والأطفال إلى العالم كله، وهو ما قد يترتب عليه تحطيم صورتها السياسية فى العالم ومطاردة قادتها لدى جهات التحقيق الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية واستخدام أسلحة محرمة دولياً.
.. من أهداف مؤتمر «شرم الشيخ»: إنقاذ إسرائيل من ورطتها، بل توفير حماية دولية تحول دون تعقب قادتها، والعمل على الضغط على النظام المصرى الحليف للالتزام بالاتفاقية الأمنية التى وقعتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية «تسيبى ليفني» فى واشنطن مع وزيرة الخارجية الأمريكية «كوندليزا رايس» قبل ساعات من نهاية ولاية الرئيس الأمريكى «جورج بوش».
الرئيس «مبارك» أعلن اعتراضه على هذه الاتفاقية، التى لم تستشر فيها مصر، فضلاً عن أنها تمس السيادة المصرية بوجود قوات أجنبية على حدودها تضبط تهريب السلا
يناير 23rd, 2009 كتبها عبد الرجال الديروطى نشر في , لكيلا ننسى,










